الأحد 17 يناير 2021
06:30 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
كل ما تريد معرفته عن التهاب المفاصل الروماتويدى وأسبابه وطرق علاجه

 

التهاب المفاصل الروماتويدى هو اضطراب التهابى مزمن يمكن أن يصيب أماكن آخرى تتجاوز المفاصل، فى بعض الأفراد، يمكن للمرض أيضا أن يدمر مجموعة كبيرة من أجهزة الجسم، بما فى ذلك الجلد والعينان والرئتان والقلب والأوعية الدموية.

 

يحدث التهاب المفاصل الروماتويدى، وهو اضطراب مناعى ذاتى، عندما يهاجم جهاز المناعة عن طريق الخطأ أنسجة الجسم.

 

بعكس أضرار البلى والتمزق الناجمة عن الفُصال العظمى، يُصيب التهاب المفاصل الروماتويدى بطانة المفاصل؛ مما ينجم عنه تورم مؤلم يمكن أن يؤدى فى نهاية المطاف إلى تآكل العظام وتشوه المفاصل.

 

الالتهاب المرتبط بالتهاب المفاصل الروماتويدى هو الالتهاب الذى يمكن أن يتلف أجزاء آخرى من الجسم أيضًا، بينما أدى اكتشاف أنواع جديدة من الأدوية إلى تحسين خيارات العلاج بشكل كبير، فلا يزال يمكن أن يؤدى التهاب المفاصل الروماتويدى الحاد إلى إعاقات جسدية.

 

أعراضالتهاب المفاصل الروماتويدى

قد تتضمن أعراض التهاب المفاصل الروماتويدى وعلاماته ما يلي:

 

-إيلام المفاصل أو دفئها أو تورمها

-تيبس المفاصل التى عادة ما تكون فى حالة سيئة فى الصباح وبعد فترة من عدم النشاط

-الإرهاق والحمى وفقدان الوزن

-يميل التهاب المفاصل الروماتويدى إلى إصابة  المفاصل الأصغر أولاً، خاصة المفاصل التى تربط أصابع اليدين باليدين وأصابع القدمين بالقدمين.

 

وكلما تطور المرض، فغالبًا ما تنتشر الأعراض إلى المعصمين والركبتين والكالحين والمرفقين والوركين والكتفين، فى معظم الحالات، تحدث الأعراض فى نفس المفصل على كلا جانبى الجسم.

 

كما يعانى ما يقرب من 40% من الأفراد المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدى بعلامات وأعراض لا تتضمن المفاصل، يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدى على العديد من البِنَى غير المفصلية، بما فى ذلك:

 

-الجلد

-العيون

-الرئتان

-القلب

-الكليتان

-الغدد اللعابية

-النسيج العصبي

-نخاع العظم

-الأوعية الدموية

 

قد تختلف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدى وعلاماته فى شدتها وقد تشعر بها من حين لآخر، تتغير فترات زيادة نشاط المرض، التى يطلق عليها فترات الاحتدام، مع فترات الراحة النسبية، عندما يتلاشى أو يختفى الورم والألم، مع مرور الوقت، يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتويدى تشوهًا بالمفاصل وتغيُّرًا فى مكانها.

 

متى تزور الطبيب؟

حدد موعدًا لزيارة طبيبك إذا كنت تعانى ألمًا أو ورمًا مستمرًا فى المفاصل.

 

أسباب التهاب المفاصل الروماتويدى

(رسم توضيحى لمقارنة التهاب المفاصل)

الروماتويدى والتهاب المفصل العظمي

 

 

تحدث الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى عندما يهاجم جهاز المناعة الغشاء الزليلى، بطانة الأغشية التى تحيط بالمفاصل.

 

ويؤدى الالتهاب الناتج إلى زيادة سُمك الغشاء الزليلى، الأمر الذى قد يفضى إلى تدمير الغضاريف والعظام بداخل المفصل.

 

وتضعف الأوتار والأربطة التى تمسك المفصل معًا وتتمدد، ويفقد المفصل شكله واصطفافه تدريجيًا.

 

ولم يتوصل الأطباء إلى أسباب حدوث هذه العملية، ولكن يبدو أن العامل الوراثى هو السبب المرجح، وعلى الرغم من أن جيناتك لا ينتج عنها فى واقع الأمر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى، فإنها يمكن أن تكون سببًا فى أن تكون أكثر حساسية تجاه العوامل البيئية، مثل عدوى بعض الفيروسات والبكتيريا، والتى قد تحفز الإصابة بالمرض.

 

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التى قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى ما يلي:

 

جنسك

النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى من الرجال.

السن

يمكن حدوث الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى فى أى عمر، ولكن يبدأ الالتهاب بشكل أكثر شيوعًا فى الأعمار التى تتراوح بين 40 و60 عامًا.

 

التاريخ العائلي

إذا كان أحد أفراد العائلة يعانى التهاب المفاصل الروماتويدى، فقد يزيد لديك خطر الإصابة بالمرض.

 

التدخين

يزيد تدخين السجائر من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدى، وخاصة إذا كان لديك استعداد وراثى للإصابة بالمرض، كما يبدو أن التدخين مرتبطًا بزيادة شدة المرض.

 

عوامل التعرض البيئي

على الرغم من الفهم الضعيف وعدم التأكد من ذلك، قد يزيد التعرض لبعض العوامل، مثل الأسبست أو السيليكا من خطر إصابتك بالتهاب المفاصل الروماتويدي، يزيد خطر إصابة  عمال الطوارئ الذين تعرضوا للغبار الناتج عن انهيار مركز التجارة العالمى بأمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

 

السمنة

يزيد خطر إصابة  الأشخاص المصابين بزيادة الوزن أو السمنة بالتهاب المفاصل الروماتويدى إلى حد ما، وخاصة فى النساء اللاتى تم تشخيص إصابتهن بالمرض عندما كانوا فى سن 55 عامًا أو أصغر.

 

المضاعفات

يزيد التهاب المفاصل الروماتويدى من مخاطر إصابتك بالتالي:

 

هشاشة العظام

يمكن أن يزيد التهاب المفاصل الروماتويدى نفسه، بالإضافة إلى بعض الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدى، من خطر الإصابة بهشاشة العظام وهى حالة تُضعف العظام وتجعلها أكثر عرضة للكسر.

 

العقيدات الروماتويدية

عادةً ما تتكون هذه النتوءات الصلبة من الأنسجة حول نقاط الضغط، مثل المرفقين، وعلى الرغم من ذلك، يمكن أن تتشكل هذه العقيدات فى أى مكان فى الجسم، بما فى ذلك الرئتان.

 

جفاف العينين والفم

يكون المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدى أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة سجوجرن، وهى اضطراب يقلل من كمية الرطوبة فى العينين والفم.

 

العدوى

يمكن للالتهاب المفاصل الروماتويدى نفسه والعديد من الأدوية المستخدمة لمكافحته أن يضعفوا من جهاز المناعة؛ مما يؤدى إلى زيادة الالتهابات.

 

تكوين الجسم غير طبيعي

غالبًا ما تكون نسبة الدهون مقارنة بكتلة الجسم النحيف أعلى بين مرضى التهاب المفاصل الروماتويدى، حتى فى أولئك الذين لديهم مؤشر طبيعى لكتلة الجسم (BMI).

 

متلازمة النفق الرسغي

إذا كان التهاب المفاصل الروماتويدى يؤثر على المعصمين، فقد يضغط الالتهاب على العصب المسؤول عن وظائف يديك وأصابعك.

 

المشاكل القلبية

يمكن لالتهاب المفاصل الروماتويدى أن يزيد من خطر تصلب الشرايين وانسدادها، وكذلك التهاب الكيس المحيط بالقلب.

 

أمراض الرئة

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون التهاب المفاصل الروماتويدى، يزيد لديهم خطر الإصابة بالتهاب وتندب أنسجة الرئة، اللذين يمكن أن يؤديا إلى الإصابة بضيق تدريجى فى التنفس.

 

اللمفومة

يزيد التهاب المفاصل الروماتويدى من خطر الإصابة باللمفومة، وهو مجموعة من سرطانات الدم التى تتطور فى الجهاز اللمفاوي.

 

التشخيص

يصعب تشخيص مرض التهاب المفاصل الروماتويدى فى مراحله الأولى؛ لأن العلامات والأعراض المبكرة تشبه أعراض أمراض آخرى كثيرة، لا يوجد اختبار دم واحد أو نتائج بدنية للتأكد من التشخيص.

 

سيفحص طبيبك مفاصلك أثناء الفحص البدنى باحثًا عن ورم، واحمرار، وحرارة، قد يفحص الطبيب أيضا ردود أفعالك وقوة عضلاتك.

 

اختبارات الدم

إن الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدى غالبًا ما يعانون من معدل مرتفع لسرعة ترسب الدم (ESR أو سرعة التثفل) أو البروتين المتفاعل-C (CRP)، مما قد يشير إلى وجود عملية التهابية فى الجسم، تبحث اختبارات الدم الشائعة الأخرى عن عامل الروماتويد والأجسام المضادة المقاومة للببتيد السيترولينى الحلقى (anti-CCP).

 

اختبارات التصوير الطبي

ربما يوصى طبيبك بالخضوع لأشعة سينية للمساعدة فى تتبع تقدم التهاب المفاصل الروماتويدى فى مفاصلك مع مرور الوقت، يمكن أن تساعد الاختبارات بالتصوير بالرنين المغناطيسى والموجات فوق الصوتية فى أن يحدد طبيبك مدى خطورة المرض فى جسمك.

 

العلاج

 

لا يوجد علاج لالتهاب المفاصل الروماتويدي، ولكن تشير الاكتشافات الحديثة إلى أن هدأة الأعراض هى الأكثر احتمالاً عند بدء العلاج فى وقت مبكر بالأدوية القوية المعروفة باسم العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs).

 

الأدوية

ستعتمد أنواع الأدوية التى يوصى بها الطبيب على شدة الأعراض ومدة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

 

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

يمكن أن تخفف مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) الألم وتقلل من الالتهاب، ومن ضمن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التى يمكن الحصول عليها دون وصفه طبية إيبوبروفين (أدفيل، وموترين أى بي) والصوديوم نابروكسين (أليف)، يمكن الحصول على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأقوى عن طريق وصفة طبية، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية رنينًا فى أذنيك وتهيجًا فى المعدة ومشاكل فى القلب وفشل كل من الكبد والكلى.

 

الستيرويدات

تقلل أدوية الكورتيكوستيرويد، مثل البريدنيزون، من الالتهاب والألم وتبطئ تلف المفاصل، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية ترقق العظام وزيادة الوزن ومرض السكري، غالبًا ما يصف الأطباء الكورتيكوستيرويد لتخفيف الأعراض الحادة، بهدف التقليل من الدواء تدريجيًا.

 

العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs)

يمكن أن تبطئ هذه الأدوية تطور التهاب المفاصل الروماتويدى وحفظ المفاصل والأنسجة الأخرى من تعرضها للضرر الدائم، وتشمل العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs) ميثوتريكسات (تريكسال Trexall، وأوتريكسوب Otrexup، وراسوفو Rasuvo)، ولفلونوميد (أرافا Arava)، وهيدروكسيكلوروكين (بلاكينيل Plaquenil)، وسولفاسالازين (أزولفيدين Azulfidine).

 

تختلف الآثار الجانبية ولكنها قد تشمل تلف الكبد وكبت نخاع العظم وحالات عدوى شديدة فى الرئة.

 

العوامل البيولوجية

المعروف أيضا باسم معدلات الاستجابة البيولوجية، وهذه الفئة الجديدة من العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs) تشمل أباتاسيبت (أورينسيا Orencia)، وأداليموماب (هوميرا Humira)، وأناكينرا (كينريت Kineret)، وسيرتوليزوماب (سيمزيا Cimzia)، وإتانرسيبت (إنبريل Enbrel)، وجوليموماب (سيمبونى Simponi)، وإنفليكسيماب (ريميكاد Remicade)، وريتوكسيماب (ريتوكسان Rituxan)، وتوسيليزوماب (أكتيمرا Actemra)، وتوفاسيتينيب (زيلجانز Xeljanz).

 

قد تستهدف هذه العقاقير أجزاء من جهاز المناعة التى تؤدى إلى الالتهاب التى تسبب تلف المفاصل والأنسجة، تزيد هذه الأنواع من العقاقير أيضا من خطر الإصابة بحالات عدوى.

 

وعادة ما تكون العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs) البيولوجية أكثر فعالية عندما تقترن بالعقاقير المضادة للروماتيزم المُعدلة لسير المرض (DMARDs) غير البيولوجية، مثل ميثوتريكسات.

 

طرق علاجالتهاب المفاصل الروماتويدى

قد يُرسلك طبيبك إلى أخصائى علاج طبيعى أو مهنى يمكنه تعليمك تمارين رياضية تساعدك فى الحفاظ على مرونة مفاصلك، كما قد يساعدك المعالج فى اقتراح أساليب جديدة يمكن من خلالها إتمام المهام اليومية، بدون الضغط على مفاصِلك، فعلى سبيل المثال، إذا كانت أصابعك مصابة بقرح، فقد ترغب فى التقاط شيئًا ما باستخدام ساعديك.

 

ويمكن أن تُسهل الأجهزة المساعدة من تجنب الضغط على مفاصِلك التى تؤلمك، فعلى سبيل المثال، يساعد سكين المطبخ المزود بمقبض منشار فى حماية أصابعك ومفاصل منطقة الرسغ، ويمكن أن تسهل بعض الأدوات مثل الزرارات، من ارتداء الملابس، تعد الكتالوجات ومتاجر المستلزمات الطبية أماكن جيدة للبحث عن أفكار مساعدة.

 

الجراحة

إذا فشلت الأدوية فى الوقاية من تلف المفاصل أو تبطيئ هذا التلف، فقد تنظر أنت وطبيبك فى إجراء جراحة لإصلاح المفاصل التالفة، قد تساعد الجراحة فى استعادة القدرة على استخدام المفصل، كما يمكن أن تقلل الألم وتصحح التشوهات.

 

قد تنطوى جراحة التهاب المفاصل الروماتويدى على واحد أو أكثر من الإجراءات التالية:

 

استئصال الغشاء الزليلي

جراحة لإزالة الغشاء الزليلى الملتهب (بطانة المفصل)، يمكن أن يتم إجراء استئصال الغشاء الزليلى فى الركبتين والمرفقين والمعصمين والأصابع والوركين.

 

إصلاح الأوتار

قد يسبب تلف المفاصل والتهابها فى ضعف الأوتار المحيطة بالمفصل أو تمزقها، قد يكون الجراح قادرًا على إصلاح الأوتار المحيطة بالمفصل.

 

تثبيت (إيثاق) المفصل

قد يُوصى بدمج المفاصل جراحيًا لاستقرار المفاصل أو إعادة ربطها ولتخفيف الألم عندما لا يكون استبدال المفاصل خيارًا.

 

استبدال كلى للمفصل

فى أثناء جراحة استبدال المفصل، يزيل الجراح الأجزاء التالفة من المفصل ويدخل بِدْلَةٌ مصنوعة من المعدن والبلاستك.

 

تنطوى الجراحة على خطر الإصابة بنزيف والإصابة بعدوى والشعور بألم، ناقش الفوائد والمخاطر مع طبيبك.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكنك اتخاذ خطوات لرعاية جسمك إذا كنت تعانى التهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أن يساعد استخدام تدابير الرعاية الذاتية بجانب أدوية التهاب المفاصل الروماتويدى فى علاج العلامات والأعراض التى تظهر عليك:

 

ممارسة التمارين بانتظام

يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الخفيفة فى تقوية العضلات حول المفاصل، كما يمكن أن تساعد فى مكافحة الإرهاق الذى تشعر به، يُرجى الرجوع إلى الطبيب قبل بدء ممارسة التمارين، إذا كنت قد بدأت بالفعل، فأبدأ بالمشى قليلاً، جرب السباحة أو ممارسة التمارين الهوائية المائية الخفيفة، تجنب ممارسة التمارين لو كانت المفاصل ملتهبة بشدة أو مجروحة أو ضعيفة.

 

استخدم الحرارة والبرودة

يمكن أن تساعد الحرارة فى تخفيف الألم واسترخاء العضلات المؤلمة والمشدودة، يمكن للبرودة أن تبلد الإحساس بالألم، كما أن البرودة ذات تأثير تخديرى وتقلل من تشنجات العضلات.

 

الاسترخاء

ابحث عن أساليب تساعدك على التكيف مع الألم من خلال تقليل الإجهاد فى حياتك، يمكن استخدام الأساليب، مثل التصوير الموجه وصرف الانتباه عن الألم وإرخاء العضلات، جميعها للسيطرة على الألم.

 

الطب البديل

ومن أشهر العلاجات التكميلية والبديلة الواعدة لالتهاب المفاصل:

 

زيت السمك

أثبتت بعض الدراسات الأولية أن استخدام زيت السمك كمكمل غذائى قد يقلل من ألم التهاب المفاصل الروماتويدى وتيبسها، ويمكن أن تتضمن الآثار الجانبية الغثيان والتجشؤ والشعور بمذاق السمك فى الفم، قد يتعارض زيت السمك مع الأدوية، لذا ناقش الأمر مع طبيبك قبل تناوله.

 

الزيوت النباتية

تحتوى بذور زهرة الربيع المسائية وبذور نبات لسان الثور والكشمش الأسود على نوع من الأحماض الدهنية التى قد تخفف من آلام التهاب المفاصل الروماتويدى والتيبس الصباحي، وقد تشمل الآثار الجانبية للزيوت النباتية الغثيان والإسهال والغازات، وقد تتسبب بعض الزيوت النباتية فى تلف الكبد أو تتعارض مع الأدوية، لذلك ناقش الأمر مع طبيبك أولاً.

تاى تشي، يتضمن هذا النوع من العلاج بالحركة ممارسة تمارين خفيفة وتمارين الإطالة جنبًا إلى جنبٍ مع التنفس العميق، يمارس العديد من الأشخاص رياضة التاى تشى لتخفيف التوتر فى حياتهم، وقد أثبتت دراسات صغيرة أن رياضة التاى تشى قد تقلل من ألم التهاب المفاصل الروماتويدي، تصبح رياضة التاى تشى آمنة عندما يقودها مدرب ذو دراية، ولكن لا تمارس أى حركات تسبب لك الألم.

 

التأقلم والدعم

يمكن أن يؤثر الألم والعجز المصاحبين لالتهاب المفاصل الروماتويدى على مستوى عمل الفرد وحياته العائلية، يعد كل من الشعور بالاكتئاب والقلق عرضين شائعين، وكذلك الشعور بالعجز وتدنى الثقة بالنفس.

 

تعتمد درجة تأثير التهاب المفاصل الروماتويدى على أنشطتك اليومية جزئيًا على مدى تكيفك مع المرض، تحدث مع الطبيب أو الممرضة بخصوص إستراتيجيات التكيف، بمرور الوقت ستتعرف على الإستراتيجيات التى تناسبك بشكل أفضل، وفى الوقت الحالى، يمكنك تجريب ما يلي:

 

سيطر على المرض

ضع مع طبيبك خطة لإدارة التهاب المفاصل الذى تعانيه، وسوف يساعدك ذلك فى الشعور بالمسؤولية اتجاه مرضك.

 

اعرف حدودك

استرح عندما تشعر بالتعب، يمكن لالتهاب المفاصل الروماتويدى أن يجعلك عرضة للتعب وضعف العضلات، قد تساعد الراحة أو أخذ قيلولة لفترة قصيرة لا تتعارض مع ساعات النوم.

 

تواصل مع آخرين

اجعل عائلتك على دراية بما تشعر به، قد تشعر عائلتك بالقلق تجاهك ولكنهم قد لا يشعرون بالراحة عند سؤالك عن الألم الذى تشعر به، حاول إيجاد أحد من أفراد العائلة أو صديق يمكن أن تتحدث معه وخاصة عندما تشعر بالقلق، اتصل أيضا بأشخاص آخرين مصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدى، سواء من خلال إحدى مجموعات الدعم الموجودة فى مجتمعك أو عبر الإنترنت.

 

خصص وقتًا لنفسك

من السهل الانشغال بعملك وعدم تخصيص وقت للاعتناء بنفسك، خصص وقتًا للقيام بالأمور التى تحبها، سواء كنت ستقضى هذا الوقت فى الكتابة فى إحدى المجلات أو الذهاب فى نزهة أو الاستماع إلى موسيقى، واستغل هذا الوقت فى تخفيف الضغط الذى تشعر به والتفكير فى مشاعرك.

 

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط