الأحد 24 يناير 2021
04:27 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
احتفالية "الإسراء والمعراج" بكفر الشيخ
احتفالية "الإسراء والمعراج" بكفر الشيخ

شهد الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه، محافظ كفرالشيخ، مساء اليوم الثلاثاء، الاحتفال الذي نظمته مديرية الأوقاف بليلة الإسراء والمعراج، عقب صلاة العشاء بمسجد الزهور، بمدينة كفرالشيخ، نائبًا عن رئيس الجمهورية.

 

حضر الاحتفال اللواء فريد مصطفى، مساعد وزير الداخلية لأمن كفرالشيخ، والمحاسب محمد ابوغنيمة، السكرتير العام المساعد، والعميد سامح الطنوبى، المستشار العسكرى، واللواء ياسر الحاج على، مدير إدارة الأمن الوطنى، والشيخ سعد الفقى، وكيل وزارة الأوقاف، والمهندس أشرف المحمدى، وكيل وزارة الرى، والمهندس محمد عبد الله، وكيل وزارة الزراعة، والدكتور عزت محروس، وكيل وزارة، الشباب والرياضة، والمهندس عاصم القطان، وكيل وزارة الكهرباء، والمحاسب السيد مسلم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى، والمحاسب أحمد الوكيل، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالغربية، واللواء هانى النواصرة، واللواء شكرى الجندى، والعميد سيد أحمد محمد سيد أحمد، والدكتور عبدالعزيز حمودة، أعضاء مجلس النواب، واللواء ناصر رشاد، نائب مدير الأمن_حكمدار المديرية، والشيخ عطا بسيونى امام الدعوة بالأوقاف، وعدد من رجال الأزهر الشريف والاوقاف والقيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة .

 

وتضمن الاحتفال، تلاوة آيات من الذكر الحكيم للشيخ قطب الطويل، كما ألقى الشيخ سعد الفقى وكيل وزارة الاوقاف كلمة في هذه المناسبة، قائلاً : لم تكن رحلة الاسراء ارضية من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى.. ولم يكن المعراج من المسجد الأقصى الي مابعد سدرة المنتهي حيث لا يعلم مدي ذلك الا الله .. الأمر لا يتوقف عند هذا المعني الذي نعرفه وهو ثابت وراسخ ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) فقد كانت الرحلتان مكافأة وكأنه سبحانه وتعالى أراد أن يقول له يا ( محمد ) أذا كان أهل الارض أغلقوا الابواب في وجهك فإن أبواب السماء مفتوحة لك، وتعرض النبي صلي الله عليه وسلم لألوان من التعذيب والإيذاء والكثير من المحن والشدائد.

 

وتابع "الفقى" أن معجزة الإسراء والمعراج جاءت تشريفًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقديرًا من الله عز وجل لرسوله الكريم، وذلك لما رأى في هذه الرحلة من مشاهدات عظيمة بما فيها من عبر وعظات وإكرام الله سبحانه وتعالى لرسوله بفرض خمس صلوات في العمل وخمسين في الأجر، مؤكدًا ان رحلة الإسراء والمعراج ودورها، عكست المعاني السامية في تثبيت الرسالة الإسلامية الخالدة.

 

وأضاف أن المنح تولد من رحم المحن وان مع العسر يسرا وان العاقبة دائما للمتقين وكذا الثبات على المبدأ فهو نعمة ربانية لاتمنح إلا للأنبياء والمرسلين والصالحين والبرهان وماحدث مع ماشطة بنت فرعون وموقف الصديق أبو بكر وثباتة علي الحق المبين وبيان أهمية المسجد الأقصى باعتبارة أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وآلية تشد الرحال وهو مايدعونا جميعا نحن المسلمين الي بذل الغالي والنفيس من أجل تحريرة من أيدي اليهود .

وتضمن الاحتفال كلمة للشيخ عطا بسيونى امام الدعوة بالاوقاف، تناولت اخلاق النبى الكريم صلى الله عليه وسلم وتعاملاته الكريمة، واختتم الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم لكتاب الله العزيز.

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط