الاثنين 20 سبتمبر 2021
10:36 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
احتفالية "الإسراء والمعراج" بكفر الشيخ
احتفالية "الإسراء والمعراج" بكفر الشيخ

قدم الشيخ سعد الفقي، وكيل وزارة الاوقاف، 3 دروس مستفادة لليلة الإسراء والمعراج، خلال احتفالية مديرية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج، عقب صلاة العشاء بمسجد الزهور فى مدينة كفر الشيخ.

تضمن الاحتفال، تلاوة آيات من الذكر الحكيم للشيخ قطب الطويل، كما ألقى الفقي كلمة قال فيها: "لم تكن رحلة الإسراء أرضية من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصى، ولم يكن المعراج من المسجد الأقصى إلي ما بعد سدرة المنتهي، حيث لا يعلم مدي ذلك إلا الله.. الأمر لا يتوقف عند هذا المعني الذي نعرفه وهو ثابت وراسخ (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

وأضاف: كانت الرحلتان مكافأة وكأنه سبحانه وتعالى أراد أن يقول له يا ( محمد ) إذا كان أهل الأرض أغلقوا الأبواب في وجهك، فإن أبواب السماء مفتوحة لك، وتعرض النبي صلي الله عليه وسلم لألوان من التعذيب والإيذاء، والكثير من المحن والشدائد.

وأكد "الفقي"، أن معجزة الإسراء والمعراج جاءت تشريفًا لرسول الله صلّ الله عليه وسلم، وتقديرًا من الله عز وجل لرسوله الكريم، وذلك لما رأى في هذه الرحلة من مشاهدات عظيمة بما فيها من عبر وعظات وإكرام الله سبحانه وتعالى لرسوله بفرض خمس صلوات في العمل وخمسين في الأجر، مؤكدًا ان رحلة الاسراء والمعراج ودورها، عكست المعاني السامية في تثبيت الرسالة الإسلامية الخالدة.

وتابع أن المنح تولد من رحم المحن وان مع العسر يسرا وان العاقبة دائما للمتقين وكذا الثبات علي المبدأ فهو نعمة ربانية لاتمنح إلا للأنبياء والمرسلين والصالحين والبرهان وماحدث مع ماشطة بنت فرعون وموقف الصديق أبو بكر وثباتة علي الحق المبين وبيان أهمية المسجد الأقصى باعتبارة أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وآلية تشد الرحال وهو مايدعونا جميعا نحن المسلمين الي بذل الغالي والنفيس من أجل تحريرة من أيدي اليهود.

وأشار إلى أنه في مكه قبيل الإسراء والمعراج كان عام الحزن.. وهو العام الذي فقد فيه السيدة خديجة رضى الله عنها وهي من هي أنها من آوته عندما انصرف عنه الناس، وهي من أعطته عندما حرمه الناس، وهي التي خففت من روعه عندما نزل عليه الوحي والله لن يخذلك الله ابدا ولن يخذيك انك لتصل الرحم وتكسب المعدوم وتنصر المظلوم، ثم فقد عمه أبو طالب الذي ذهب اليه يومًا يابن أخي لاتحملني من الأمر مالا أطيق، فقال له صلّ الله عليه وسلم " والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري علي أن أترك هذا الأمر ماتركته وكانت قولته " والله لن أسلمك لهم أبدا".

وتوجه النبي صلّ الله عليه وسلم بعد ذلك الي الطائف عله يجد أرضا خصبة لنشر دعوته، إلا أنهم كانوا أكثر غلظه، حيث رفع النبي صلّ الله عليه وسلم، أكف الضراعة الي الله العظيم قائلاً "اللهم إني أشكوا إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس يارب العالمين إلهي إلي من تكلني إلي ضعيف يتجهمني أم إلي بعيد ملكته أمري.. إن لم يك بك غضب علي فلا أبالي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا ولا حول ولا قوة الا بك".

تضمن الاحتفال كلمة للشيخ عطا بسيونى إمام الدعوة بالأوقاف، تناولت أخلاق النبى الكريم صلّ الله عليه وسلم وتعاملاته الكريمة، واختتم الاحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.

يذكر أن الاحتفالية كانت بحضور الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه، محافظ كفرالشيخ،نائبًا عن  رئيس الجمهورية، واللواء فريد مصطفى، مساعد وزير الداخلية لأمن كفرالشيخ، والمحاسب محمد ابوغنيمة، السكرتير العام المساعد، والعميد سامح الطنوبى، المستشار العسكرى، واللواء ياسر الحاج على، مدير إدارة الأمن الوطنى، والشيخ سعد الفقى، وكيل وزارة الأوقاف.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط