السبت 6 مارس 2021
06:46 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
حرب الفستق بين أمريكا وإيران
حرب الفستق بين أمريكا وإيران

يبدو أن الحرب الاقتصادية التى تشنها الولايات المتحدة على إيران، فى إطار تصعيد التوتر فى العلاقات بين البلدين، لم تعد تقتصر على حظر استيراد السلع الاستراتيجية، والتى تمثل أحد أهم محاور الاقتصاد الإيرانى، وإنما امتدت إلى العديد من الجوانب الأخرى، من بينها السلع غير الأساسية.

 

فبحسب تقرير نشره موقع "بيست ماجازين"، فإن دائرة الصراع بين واشنطن وطهران امتدت إلى الفستق، بعدما كانت قاصرة على النفط والاستثمار، فى الأشهر الماضية، خاصة وأن الفستق يمثل أحد أهم السلع التى تشتهر الدولة الفارسية بزراعتها، بينما تعد أمريكا أحد أكبر منتجى المكسرات فى العالم.

 

تقول التقارير إن الولايات المتحدة وإيران تستأثران بإنتاج ما يتراوح بين 70 و80% من الانتاج العالمى للفستق، وبالتالى فهما يسيطران معا على السوق العالمى لهذا النوع من المكسرات، لتصبح المنافسة التجارية بينهما حامية الوطيس، فى ظل أولوية الاقتصاد على أجندة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

 

يحاول الرئيس ترامب، إلى جانب إجبار الحكومة الإيرانية على الخضوع له وتقديم أكبر قدر من التنازلات، تحقيق أكبر قدر من الفوائد الاقتصادية لصالح بلاده، عبر إزاحة منافسيه الاقتصاديين فى كافة المجالات، وهو الأمر الذى دفع قطاع كبير من المحللين إلى وصف الصراع الجديد بـ"حرب الفستق".

 

تقول شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية، فى تقرير لها، اليوم السبت، إن شركات إنتاج الفستق في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تسعى جاهدة إلى إبقاء أقصى العقوبات الاقتصادية ضد إيران، لأن البلد معروف بزراعة المكسرات وتصديرها، وهو الأمر الذى سوف يستجيب له الرئيس ترامب فى ظل رغبته على التضييق على طهران من جانب، بالإضافة إلى مساندته للشركات الأمريكية لتحسين الأوضاع الاقتصادية من جانب آخر.

 

وبحسب ما ذكرت الشبكة الإخبارية، فإنه من المرتقب أن تنتج الصحفية ياشا ليفين والمخرج رومان ويرنهام، فيلما وثائقيا عن ما يسمى بـ"حرب الفستق" المندلعة في الوقت الحالي بين الجانبين.

 

ويقول الفيلم الوثائقي إن النجاح الكبير الذي حققته مجموعة "ووندرفل كومباني" التي تملك شركة للفستق في ولاية كاليفورنيا، استفادت بشكل كبير من العقوبات الاقتصادية على إيران، وهذا الأمر ينطبق على عدد كبير من المزارعين.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط