الاثنين 12 إبريل 2021
01:57 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
سنتر ينصب علي الطلاب- صورة أرشفية
سنتر ينصب علي الطلاب- صورة أرشفية

 آثارت واقعة المدرسة الوهمية بدار السلام غضب مجموعة من أولياء الأمور من منطقة دار السلام أمام ديوان وزارة التربية والتعليم للشكوي من "سنتر" ادعي أنه مدرسة ثانوية، وأنه استطاع قيد أبنائهم، ولكن كانت الصدمة أنه مجرد مركز للدروس الخصوصية  مما أثار جدلا واسعا بين خبراءالتعليم الذين أكدوا ضرورة تحرى أولياء الأمور قبل قيد أبنائهم عن المدارس، وتجنب مراكز الدروس الخصوصية التى تعتمد النصب.

 

وكان أحد النواب قد تقدم ببيان بشأن واقعة نصب أحد أصحاب مراكز الدروس الخصوصية على حوالى 2000 طالب مشيرا إلى أن أحد الأشخاص فتح سنتر تعليمى صغير وكتب عليه "سنتر الوزير"، وأخبر المواطنين أنه مدرسة ثانوية خاصة ويقبل الطلاب بأقل مجموع من الإعدادية، وأكد أن أحد الطلاب ذهب ليختم مستندات إستخراج بطاقة الرقم القومى فوجئ أنه لا يوجد مدرسة بهذا الإسم، قائلا "الطلاب بقالهم 3 سنوات بيدرسوا ويمتحنوا وهناك 2000 طالب فى ثانوية عامة غير مقيدين بالنظام التعليمى من الأساس.

 

كما أوضح عادل عبد المنعم وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، أن الدروس الخصوصية ثقافة مجتمعية لابد أن تتغير وهى غير مرتبطة بالثانوية العامة، ولكنها تبدأ منذ المراحل التعليمية الأولى، وإتجاه الوزارة بوجود مناهج جديدة تشجع على الفهم وتدريب المعلمين على إستخدام إستراتيجيات التدريس الحديثة، وأضاف أن الوزارة إتخذت قرارات حاسمة من أجل السيطرة على مافيا المراكز وتغليظ العقوبات على المخالفين وإغلاق المراكز ولعل ما يحدث من كوارث من مافيا الدروس الخصوصية، واستخدام أساليب للنصب على أولياء الأمور واخرها السنتر الوهمي الذى يقيد الطلاب على أنه مدرسة ثانوية ، وأدي لضياع مستقبل العديد من الطلاب.

 

وقال أحمد عيد مدرس، إنه يجب الانتباه الى المعاهد، والكليات، والمدارس الغير مرخصة، ويجب إنزال جدول بأسماء هؤلاء حتى لا يقع  أولياء الامور فريستهم  وأنه يجب التاكد من أوراق التراخيص، والبعد عن مراكز الدروس الخصوصية، وذلك بتقوية المدارس بحضور الحصص داخل المدرسة، والعمل على بناء مدارس ادمية، وعودة هيبه المعلم وايضا الحرص على شكله ومظهرة أمام الطلاب والاهتمام به من الناحيه المادية.

 

وأشار تامر على مدرس، إلى أنه قبل توجيه أصابع الاتهام لأولياء الأمور يجب الانتباه إلى الخارجين عن القانون، لأنهم يستخدمون إسم الوزارة فى النصب على الطلاب،  وأيضا يقع  اللوم على أولياء الامور بسبب أن أولادهم حصلوا على درجات قليلة، ومع ذلك قاموا بالتقديم لهم فى مجال الثانوية العامة، وأنه يجب التركيز على الدبلومات، وخاصة أنها تناسب معظم قدرات الطلاب، لأن الثانوية العامة تحتاج إلى فكر ودراسة، ويجب البعد عن مجال التظاهر بأن الثانوية العامة أفضل لأن من الممكن أن يتخرج الطالب بالمجال الذى يحبه ويصبح متفوق فيه على عكس الآخر.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط