الجمعة 22 يناير 2021
11:19 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
الأسراء والمعراج
الأسراء والمعراج

الاسراء والمعراج كانت انفراجة لرسول الله (ص) لأدخال السرور على نفسه بعد أن فقد زوجته خديجة(رضى الله عنها) وفقد عمه ابو طالب وجاءت منحة من رب العالمين بعد أن لاقى الوانا من العذاب عندما خرج إلى الطائف ليدعو اهلها إلى عبادة الله الواحد الأحد فاستقبلوه أسوء أستقبال والحقوا به الأذى حتى قذفوه بالحجارة فسالت دماء الرسول من قدميه الشريفتين، وهنا نزل عليه سيدنا جبريل ومعه ملك الجبال فطلب منه ملك الجبال أن يامره بان يطبق عليهم الاخشدين وهما جبالان كبيران ولكن نبينا الرحمة المهداه قال لا لعل يخرج من اصلابهم من يقول: (لا اله إلا الله)

وهى حدثت قبل الهجرة فى السنة العاشرة من بعثة الرسول(ص) والاسراء: هى المسير بالرسول(ص) ومعه سيدنا جبريل من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى، واما المعراج فهى الصعود إلى السماوات العلا بدأت الرحلة عندما كان الرسول(ص) نائم فى فراشه فاتاه سيدنا جبريل(عليه السلام) وشق صدره وغسل قلبه وملائه حكمة وايمانا.

ثم جاءت دابة عظيمة تسمى البراق ليركب عليها رسول الله(ص) ومعه سيدنا جبريل والبراق هى دابة مرتفعة عن الحمار واقل من الجحش وهى سريعة جدا وخطواتها عند منتهى نظرها وهى ركوبة الانبياء وقبل ركوبهما عرض عليه سيدنا جبريل كاسين أحدهما به خمر والأخر به لبن فأخذ رسولنا الكريم اللبن فقال له سيدنا جبريل انك اخترة الفطرة.

وبدات الرحلة إلى السماء الأولى فاستفتحا فاذن لهم فاذا بالنبى ادم عليه السلام فسلما عليه فسلم عليهم ثم انطلقو إلى السماء الثانية واستفتحا فاذن لهم فسلما على نبى الله عيسى ويحيى بن ذكريا فسلما عليهم

 ثم صعدا إلى السماء الثالثة، فسلما على نبى الله يوسف، ثم صعدا إلى السماء الرابعة فسلما على نبى الله ادريس، ثم السماء الخامسة فسلما على نبى الله هارون وفى السماء السادسة سلما على نبى الله موسى، ثم صعدا إلى السماء السابعة فاذا بنبى الله ابراهيم وكان جالس مستندا ظهره إلى البيت المعمور وهو بيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه.

ثم إلى صدرة المنتهى فبدا شكلها غاية فى الحسن والجمال وهنا تركه سيدنا جبريل فقال له النبى الكريم اتتركنى هنا فقال له سيدنا جبريل أنه لو تقدم لاحترق أما الرسوال الكريم أن تقدم لاخترق.

فتقدم الرسول الكريم ولقى ربه عز وجل وهنا فرض عليه الصلاة وكانت خمسين صلاة فى كل يوم وليلة فعند عودة لاقى نبى الله موسى فقال له ارجع ارجع إلى ربك واطلب منه التخفيف لأن قومك لأن يستطيعو فعاد وطلب من الله التخفيف فرفع عنه عشر ومازال النبى يطلب التخفيف حتى بلغت عشر صلوات فى اليوم وجذائها عند الله خمسين.

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط