الجمعة 16 إبريل 2021
11:06 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
سلطان بروناى حسن بلقية
سلطان بروناى حسن بلقية

أقرت سلطنة بروناى، الواقعة فى جنوب شرق آسيا، تطبيق الحدود التى أقرتها الشريعة الإسلامية، وعلى رأسها الرجم حتى الموت على المثليين جنسيا وقطع اليد كعقوبة لجريمة السرقة.

وتعد الإجراءات الجديدة استهدافا صريحا للمثليين جنسيا، حيث سيتم، بموجب القانون، رجمهم حتى الموت إذا ما اعترفوا بمثليتهم أو فى حالةشهادة 4 أشخاص برؤيتهم يمارسونها.

وبحسب القوانين فى بوناى، فإن المثلية الجنسية تعد فعلا مجرما، حيث كانت تصل عقوبته إلى السجن 10 سنوات.

"البوابة الإخبارية" تستعرض فى التقرير التالى أهم المعلومات عن الخطوات التى اتخذتها السلطنة فى هذا الإطار:

متى بدأ تطبيق الشريعة الإسلامية فى بروناى؟

بدأ تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية فى بروناى فى عام 2014، ولكن بشكل تدريجى، حيث اقتصرت المرحلة الأولى على الجرائم التي يُعاقب عليها بالسجن والغرامات، فى حين تم تأجيل تطبيق المرحلتين الأخيرتين، وتشملان الجرائم التي يعاقب عليها بالبتر والرجم، إلى أن قررت الحكومة مؤخرا تطبيق المراحل الأخيرة. 

ما هى المتغيرات التى تشهدها العقوبات إثر تطبيق الشريعة الإسلامية؟

تطبق عقوبة الإعدام على جرائم مثل الاغتصاب والزنا والمثلية الجنسية والسرقة وإهانة النبي محمد، كما سيتم تطبيق عقوبة الجلد على الملأ، على جرائم الإجهاض، وبتر الأطراف في حال السرقة.

ما الموقف من أصحاب الديانات الأخرى؟

الأمر ربما ليس واضحا حتى الآن.. إلا أن معظم المؤشرات تؤكد أن الغالب الأعم من أحكام الشريعة سوف يتم تطبيقه على المسلمين، ماعدا بعض الجوانب التى سيتم تطبيقها على الجميع بدون استثناء.

ما هى الفئة الأكثر تضررا من القرار؟

يشكل المثليون قطاعا لا بأس به فى المجتمع، فعلى الرغم من أنهم فئة تبدو معزولة إلى حد كبير، إلا أن دخول بعض التطبيقات، التى سمحت لهم بالإلتقاء سرا، فتحت الباب أمام قدر من الانفتاح، وهو الأمر الذى تقوضه القرارات الأخيرة.

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط