الثلاثاء 26 يناير 2021
04:13 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
نتنياهو وبوتين
نتنياهو وبوتين

زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إلى موسكو، اليوم الخميس، حيث أنه سيلتقى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وهى الزيارة التى تأتى بعد أقل من 40 يوما فقط من زيارته الأخيرة للكرملين، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول الهدف وراء الزيارة المفاجئة.

الزيارة التى يقوم بها نتنياهو تأتى قبل أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية فى إسرائيل، والتى سوف تحدد مستقبل رئيس الوزراء السياسى، فى ظل استطلاعات الرأى التى لا ترجح كفته أمام منافسه بينى جانتس، كما أنها تأتى بعد ما يقرب من أسبوعين من اعتراف واشنطن المثير للجدل بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورى المحتل.

"البوابة الإخبارية" ترصد أهم أهداف الزيارة التى يقوم بها نتنياهو إلى روسيا فى التقرير التالى:

محاولة استعراض أمام الناخب الإسرائيلى

توقيت الزيارة قبل أقل من 5 أيام من الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، تعكس محاولة من قبل رئيس الوزراء استعراض قدرته على استقطاب القوى المتنافسة أمام الناخبين الإسرائيليين، فبعد أن نجح فى السيطرة على دوائر صنع القرار فى واشنطن عبر اقتناص قرارات عدة تصب فى صالح الدولة العبرية، وعلى رأسها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى الإيرانى، وأخيرا الاعتراف بإسرائيلية الجولان، يسعى إلى توطيد علاقته بالغريم التاريخى للولايات المتحدة، وهى روسيا.

كسب أصوات اليهود الروس

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلى كذلك خلال زيارته الفوز بأصوات الإسرائيليين من ذوى الأصول الروسية، عبر توطيد علاقته بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين، خاصة وأن نجاح مفاوضاته مع بوتين حول الوضع فى سوريا يمثل انجازا مهما بالنسبة له، فى المرحلة الحالية.

دحض الوجود الإيرانى بالجولان

المفاوضات بين نتنياهو وبوتين لن تخرج بعيدا عن الوضع فى الأراضى السورية، خاصة فى منطقة الجولان، والتى تتواجد بها القوات الإيرانية، وبالتالى فهو يسعى إلى الضغط على روسيا لإقناع حليفها الإيرانى بالانسحاب من سوريا، أو على الأقل من المنطقة الحدودية بالجولان، وهو الأمر الذى يمثل انتصارا مهما للدولة العبرية فى ظل حالة القلق جراء التهديد الذى يمثلة وجود قوات الحرس الثورى الإيرانى بالقرب من الأراضى الإسرائيلية.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط