الخميس 21 يناير 2021
12:52 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
أردوغان وتميم
أردوغان وتميم

يبدو أن ثنائى الشر فى الشرق الأوسط، والذى تشكله قطر وتركيا، مصرا على التوسع، بحيث لا تقتصر أنشطته الداعمة للإرهاب على المنطقة، ولكن لتمتد إلى مناطق أخرى بالعالم، وعلى رأسها أفريقيا، وهو ما يبدو واضحا فى دعم الأنظمة الثلاثة إلى العديد من الحركات الإرهابية فى القارة السمراء.

ففى أخر المستجدات، اتهمت الحكومة الإريترية، فى بيان الأربعاء، تركيا وقطر بالسعى إلى تخريب وعرقلة مسار السلام مع إثيوبيا وفى منطقة القرن الإفريقى.

واتهمت وزارة الإعلام الإريترية الحكومة التركية صراحة بارتكاب أعمال تخريب متقطعة بمنطقة القرن الأفريقى، وخصوصا ضد إريتريا، موضحة أن تلك الأعمال تمت بتمويل من قبل قطر.

وأشار البيان إلى أن "الحكومة التركية فتحت، بداية العام الجارى، مكتبا لرئيس رابطة "مسلمى إريتريا" الغامضة تحت مسمى "رابطة العلماء الإريتريين".

وأضاف "التصريحات العلنية التحريضية التى صدرت ضد إريتريا وإثيوبيا فى اجتماع لهذه الرابطة قبل بضعة أيام فى الخرطوم كانت خارجة عن أى حدود وسياق".

كان رئيس الحكومة الإثيوبية، آبي أحمد، ورئيس إريتريا، أسياس أفورقى قد وقعا "إعلان سلام"، فى شهر يوليو الماضى، أنهى رسميا عقدين من العداء بين الدولتين، بعد آخر مواجهة عسكرية عام 2000، خلفت نحو 100 ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.

كانت قطر وتركيا قد لعبتا دورا بارزا فى دعم الجماعات الإرهابية، فى العديد من دول أفريقيا فى السنوات الماضية، حيث ساهما فى تجنيد الشباب المتطرف فى العديد من الدول الأفريقية، بالإضافة إلى دعم العديد من الحركات المتشددة، وعلى رأسها حركة الشباب الصومالية، بالإضافة إلى تدشين جمعيات تدار من قبل تلك التنظيمات، بتمويل قطرى.

وساهمت الدولتان فى إثارة الفوضى عبر استخدام ميليشياتهما فى العديد من دول القارة، لتنفيذ العديد من الاغتيالات السياسية، على غرار ما حدث فى ليبيا إبان فترة ما يسمى بـ"الربيع العربى"، وعلى رأسهم السفير الأمريكى فى ليبيا، والذى قتل فى هجوم استهدف القنصلية الأمريكية فى بنغازى فى سبتمبر 2011، ورئيس أركان الجيش الليبى عبد الفتاح يونس، والذى قتل فى نفس العام.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط