السبت 16 يناير 2021
05:48 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
شيوخ قطر مع القيادى الإخوانى يوسف القرضاوى
شيوخ قطر مع القيادى الإخوانى يوسف القرضاوى

الدعم السخى الذى قدمته إمارة قطر إلى التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، ربما أصبح مفضوحا إلى حد كبير، إلا أن هناك العديد من التفاصيل التى تتكشف يوما بعد يوم، والتى تعكس حجم المؤامرة التى تشارك فيها الدويلة تحت قيادة القوى غير العربية فى منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها إيران وتركيا.

ففى كتاب جديد يحمل عنوان "أوراق قطرية"، صدر مؤخرا فى فرنسا، تتكشف لنا الملايين التى دفعتها الإمارة لدعم 140 مشروع مرتبط بتنظيم الإخوان، موضحا أن 72 مليون يورو قدمتها قطر لدعم مجموعات إخوانية فى أوروبا، من بينها 3 ملايين لصالح مدرسة بمدينة ليل الفرنسية، وهو ما يعكس محاولات اختراق المؤسسات التعليمية.

أما الشخصيات التى تمثل قيادات فى التنظيم، فقد نالت جانبا من الملايين القطرية، وعلى رأسها حفيد مؤسس جماعة الإخوان طارق رمضان، والمتهم فى عدة قضايا تحرش جنسى واغتصاب بحق سيدات من عدة دول أوروبية، حيث كان يحصل، بحسب الكتاب، على راتب شهرى يقدر بحوالى 35 ألف يورو.

ويحصل رمضان على راتبه المذكور مقابل التعاون مع مؤسسة قطر، والتى أسستها والدة أمير قطر، الشيخة موزة المسند، حيث كان يقوم بدور الترويج لها، وتقديم الدعم لها فى المحافل التى يحظى فيها بنفوذ كبير.

وتدفقت الأموال القطرية على شخصيات إخوانية فى فرنسا وسويسرا، وضمت قائمة المستفيدين كلا من متحف "حضارات الإسلام" فى جنيف وهو مؤسسة تبث دعاية وأفكارا إخوانية.

وتلقى هذا المتحف المزعوم مبلغا يصل إلى 1.4 مليون فرنك سويسرى، فيما تقول الشرطة فى البلد الأوروبى الصغير إنها لا تستطيع التحقيق فى قضايا مرتبطة برابطة مسلمى سويسرا إلا إذا تعلق الأمر بالإرهاب، بالنظر إلى كونها جمعية دينية.

وأظهرت وثائق جرى العثور عنها فى بيت القيادى الإخوانى السابق، يوسف ندا، عن استراتيجيات دقيقة لأجل استمالة عمداء المدن ومسؤولين آخرين على المستوى المحلى حتى يسهلوا التغلغل الإخوانى.

وأشار الكتاب إلى أن موظفا كبيرا في السفارة القطرية بباريس اضطلع بدور بارز في الإمداد بالأموال لأجل تعبيد الطريق أمام النفوذ الإخواني، وأضاف أن هذا الشخص من أتباع منظر جماعة الإخوان، يوسف القرضاوى، المدرج ضمن قوائم الإرهاب.

وبحسب الكتاب، فإن المخابرات الفرنسية لم تكن غافلة عما تقوم به قطر، ففى إحدى المذكرات، حذرت من تقديم الدوحة دعما ماليا كبيرا لما يسمى باتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا.

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط