الأربعاء 12 مايو 2021
03:38 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
شمس الدين كباشى
شمس الدين كباشى

أكد المجلس العسكري الحاكم المؤقت فى السودان رفضه وجود لجنة تحقيق دولية، تحقق فى الأحداث التى شهدها السودان الفترة الأخيرة، خاصة فض الاعتصام من أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالعاصمة الخرطوم فى 3 يونيو الجارى، مشددا على أن السودان دولة مستقلة، وأن القوات المسلحة السودانية هى "الضامن للثورة".

 

وقال الفريق أول شمس الدين كباشي فى مؤتمر صحفي مساء الخميس: "لم نقبل بلجنة تحقيق دولية، ولن نقبلها لأننا دولة لها سيادتها ولها مؤسساتها المستقلة ذات الكفاءة المهنية، ونرفض ونقولها بملء الفم".

 

واعترف الفريق أول شمس الدين كباشي المتحدث باسم المجلس العسكري السوداني بأن المجلس هو الذى أمر بفض الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة، وأن العملية شابهها "بعض الأخطاء والانحرافات" وتسببت بمقتل بعض الأشخاص.

 

وقال كباشي: إن لجنة التحقيق التي شكلها المجلس العسكري ستعلن نتائجها السبت، وهي لجنة تحقيق تختلف عن لجنة التحقيق التى شكلها النائب العام، وتم توقيف عدد من الضباط والجنود نتيجة الأحداث.

 

وأكد المتحدث باسم المجلس العسكري استمرار إيقاف الإنترنت، فائلا: "مواقع التواصل الاجتماعي تمثل تهديدا للأمن القومي ولن نسمح بذلك".

 

وقال كباشي: "فيما يتعلق بالإنترنت فالجوانب المتعلقة بالخدمات مستمرة، أما الجانب الذي يتعلق بالوسائط فنرى فيه تهديدا للأمن القومي، وهذا متروك لتقديرنا نحن، ولا نسمح لأي كائن أن يتحدث معنا عن الأمن القومي".

وأعلن المتحدث باسم المجلس العسكري أن لجنة التحقيق العسكرية ستعلن نتائجها خلال 48 ساعة، فإن العودة للمفاوضات مع قوى الحرية والتغيير خلال 24 ساعة.

وقال "ليس كل شرط ترفعه قوى الحرية والتغيير للعودة للمفاوضات نستجيب له، لكننا استجبنا لهم وأطلقنا سراح المعتقلين".

 

وقال إن المجلس العسكري أحبط انقلابات على المجلس العسكري "هناك أكثر من انقلاب تم التخطيط له في الفترة الماضية"، مضيفا أن "هناك جهتان قيد التحفظ العسكري والتحقيق، خمسة في مجموعة، و14 في مجموعة أخرى".

وأضاف "الظروف التي تعيشها بلادنا وحالة الوهن الأمني والاقتصاد وكل شيء (..) هذا المناخ حفز كثيرين عسكريين وسياسيين بعضهم في قوى الحرية والتغيير، يفاوضون معنا ويحاولون الانقلاب علينا".

وحول عدم ثقة قوى الحرة والتغيير في المجلس العسكري قال "نحن كذلك لا نثق فيهم تماما في كثير من الجوانب، لكن الأرضية التي تشكلت في الأيام السابقة من خلال المبعوث الإثيوبي أو الأفريقي أعادتنا إلى الحد الأدنى من الثقة والتي نراها كافية لاستئناف التفاوض"، مشيرا إلى أنه "لا حوار بيننا إلا عبر الوسيط وهذا مؤسف".

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط