السبت 16 يناير 2021
02:08 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
الأميرة ديانا
الأميرة ديانا

بالرغم من مرور أكثر من عقدين من الزمان على وفاة الأميرة البريطانية ديانا، إلا أن موتها مازال لغزا محيرا للعديد من المتابعين فى كل أنحاء العالم، وهو ما يبدو واضحا سواء لمحبيها أو حتى للذين تابعوا حالتها بعد وفاتها والذين يدلون بشهادتهم فى الإصابة التى لحقت بها جراء حادث السيارة الذى أودى بحياتها فى أغسطس 1997.

كانت الأميرة البريطانية قد توفيت إثر حادث سيارة عند مدخل نفق فى العاصمة الفرنسية باريس، بينما كانت بصحبة دودى الفايد، والذى مات على الفور، بينما هى لحقت به بعد ذلك فى أعقاب عملية جراحية أجريت لها فى مستشفى.

وبحسب أقوال الطبيب الشرعى ريتشارد شيبرد، فى مذكراته، فإن جرحا صغيرا فى مكان قاتل تسبب فى وفاة ديانا، وفقا لما ذكرته ميل أونلاين البريطانية.

يقول الطبيب أن إصابات ديانا كانت بسيطة بفضل الوسادة الهوائية التى تمكنت من امتصاص الصدمة، حيث أنها أصيبت ببعض الكسور إضافة إلى إصابة طفيفة فى الصدر، تسببت بثقب صغير فى أحد الأوردة فى الرئتين، لكنها كانت قادرة على التواصل مع الفريق الطبي.

وأوضح أن الفريق الطبى أعطى اهتماما أكبر بالسائق، الذى كانت إصابته كبيرة، بينما أهملوا الأميرة بسبب إصابتها الطفيفة، إلا أن نزيفا بالرئة كان مستمرا، لم ينتبهوا إليه أودى بحياتها.

 وظل الحال كذلك أثناء نقلها في سيارة الإسعاف، حيث غابت عن الوعي، ومن ثم أصيبت بجلطة، ونقلت بعدها إلى غرفة العمليات حيث أجريت لها عملية جراحية، وعندها تم تحديد الإصابة في الوريد ومحاولة إنقاذها، لكن كان هناك تأخير منذ البداية، فلم تفلح محاولات إنقاذها.

وبحسب الطبيب فإن إصابتها نادرة، مشيرا إلى أنه على الرغم من خبرته الواسعة فإنها لم يشهد مثل هذا الأمر في حياته المهنية كلها.

وشدد الطبيب على أن إصابة ديانا كانت بسيطة، ولكن في المكان الخطأ.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط