الأحد 26 يناير 2020
11:36 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
تكنولوجيا المنازل الذكية تخفض معدلات الجريمة في الإمارات,لم تقتصر فوائد تقنيات المنازل الذكية (سمارت هومز) في دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق راحة المستخدمين وتحسين جودة الحياة، بل ساهمت أيضاً

لم تقتصر فوائد تقنيات المنازل الذكية (سمارت هومز) في دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق راحة المستخدمين وتحسين جودة الحياة، بل ساهمت أيضاً في تخفيض معدلات الجريمة إلى مستويات قياسية، الأمر الذي ساعد على خلق مجتمعات أكثر أمناً عبر طول البلاد وعرضها.

وأبرزت صحيفتا جلف نيوز وخليج تايمز مؤخراً في بعض تقاريرهما أن شرطة دبي لم تسجل خلال العام الحالي أي حوادث سرقة في المدينة بين المقيمين الذين سجلوا للاشتراك في إحدى برامجها الأمنية الشاملة، والتي تقدمها للجمهور مجاناً ونسبت سلطات إنفاذ القانون الفضل في تحقيق هذا الإنجاز جزئياً إلى تكنولوجيا المنازل الذكية، لاسيما خدمات المراقبة المنزلية. 

وتعد دولة الإمارات واحدة من أغنى بلدان العالم من حيث متوسط دخل الفرد، وهو ما سمح بانتشار استخدام تقنيات وأجهزة المنازل الذكية، والتي لا تلقى عادةً مثل هذا الرواج في العديد من البلدان الأخرى. وساعدت الخدمات الجديدة لمراقبة المنازل في إحباط العديد من محاولات السرقة وتقليل معدلات الجريمة في الإمارة، وخصوصاً للمقيمين الذين يقضون عطلاتهم بعيداً عن منازلهم.

وأعربت شرطة دبي عن سعادتها بتطبيق مبادرتها الأمنية المبتكرة والتي ارتكزت على استخدام كاميرات المراقبة (CCTV)، والتي تعمل عبر الأقمار الصناعية، لتوفير خدمات المراقبة الخارجية للمنازل وتزويد الشرطة وأصحاب هذه المنازل بمعلومات أمنية دقيقة. جدير بالذكر أن مشتركي هذه الخدمة بوسعهم التحكم في هذه الكاميرات من خلال تطبيق شرطة دبي المجاني.

ويستطيع المقيمون التسجيل للحصول على الخدمة مجاناً عبر احدى تطبيقات الهواتف الذكية، والذي يتيح تحديد موقعهم الجغرافي والحصول على تقارير من الشرطة في أوقات تقريبية حال وقوع أي حوادث.

ولا يتعارض استخدام هذه الكاميرات مع اعتبارات الخصوصية أو التعدي على الحريات المدنية حيث تقتصر على مراقبة الأنشطة الخارجية بحيث تستطيع السلطات مراقبة ما يحدث خارج المنزل عند إطلاق إنذار بحدوث شيء مريب.

وتوفر الشركات التي تقدم خدمات المراقبة المنزلية الذكية باقة متكاملة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار الداخلية، والتي تسمح للمواطنين والوافدين بمراقبة منازلهم أثناء قضاء عطلاتهم أو الانشغال في العمل أو حتى عند الذهاب للتسوق لبرهة قصيرة. وتضم الباقات المقدمة هذه الشركات مجموعة متنوعة من الخدمات الإضافية مثل:

تسمح أجهزة الاتصال الداخلي عبر الفيديو للمقيمين باستخدام الشاشات التي تعمل باللمس في التفاعل مع الزائرين المنتظرين أمام أبواب المنزل، فضلاً عن فتح البوابات وإغلاقها والتحدث مع أي شخص على الجانب الآخر باستخدام تقنية الانتركم المرئي ثنائية الاتجاه.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط