الاثنين 25 يناير 2021
06:42 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب
الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب

زيارة مهمة يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى الولايات المتحدة، حيث أنه من المقرر أن يلتقى خلالها بنظيره الأمريكى دونالد ترامب فى البيت الأبيض، فى توقيت يبدو غاية فى الحساسية، مع تنامى التهديدات الدولية، وتوتر الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس قوة العلاقات بين القاهرة وواشنطن فى ظل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتى سعى ترامب إلى تطويرها، بعدما تضاءلت فى عهد سلفه باراك أوباما.

واللقاء الذى سيجمع الرئيس السيسى بترامب، ليس الأول من نوعه، حيث سبقه عدة لقاءات أخرى، جمعت بين الجانبين، كان الهدف منها تطوير العلاقات الثنائية، وكذلك مجابهة التحديات المشتركة، فى ظل الإحساس المتنامى لدى الولايات المتحدة بأهمية الدور الذى تلعبه مصر باعتبارها أحد أهم القوى الإقليمية فى الشرق الأوسط وبالتالى فإن أى حلول للأزمات المحيطة بها لا يمكن أن تتحقق إلا عبر البوابة المصرية.

"البوابة الإخبارية" تقدم فى التقرير التالى رصدا سريعا لأهم اللقاءات السابقة بين الرئيس السيسى ونظيره الأمريكى، فى السنوات الماضية وما آلت إليه تلك اللقاءات من نتائج:

اعتذار أمريكى ضمنى

كان اللقاء الذى جمع الرئيس السيسى بترامب، فى نيويورك، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى سبتمبر 2016، حيث كان الأخير مازال مرشحا للرئاسة فى الولايات المتحدة، وتناول اللقاء قضايا الشرق الأوسط، وكيفية توطيد العلاقات الأمريكية مع القاهرة.

وربما كان اللقاء فرصة للمرشح الأمريكى للتعبير عن وجهة نظره فى أهمية الدور الذى تلعبه مصر، وهو ما بدا واضحا فى الخطاب الانتخابى الذى تبناه آنذاك، حيث بدا حريصا على الإشادة بدور السيسى، معتبرا أن الموقف الأمريكى الداعم لجماعة الإخوان الإرهابية، يمثل جانبا مهما من حماقة السياسات الأمريكية فى عهد باراك أوباما.

تدشين حقبة جديدة

كانت الزيارة الأولى التى قام بها الرئيس السيسى إلى العاصمة الأمريكية واشنطن فى أبريل 2017، ولقاءه بالرئيس ترامب بالبيت الأبيض، بمثابة خطوة هامة من شأنها تدشين حقبة جديدة من العلاقات بين البلدين، خاصة وأنها كانت الزيارة الرسمية الأولى التى يقوم بها الرئيس السيسى إلى البيت الأبيض منذ ثورة 30 يونيو، فى ظل التوتر الكبير فى العلاقة مع الإدارة الأمريكية السابقة.

الحرب على الإرهاب

أما اللقاء الثالث الذى جمع بين الزعيمين، فقد كان بعد حوالى شهر واحد من لقائهما فى واشنطن، حيث كان فى العاصمة السعودية الرياض، فى مايو 2017، خلال الزيارة التى قام بها الرئيس ترامب إلى المملكة، وذلك على هامش القمة العربية الأمريكية، والتى ركزت على ضرورة محاربة الإرهاب، والتهديدات التى تواجه المنطقة.

الرئيس الأمريكى حرص على الإشادة بدور مصر فى الحرب على الإرهاب، معتبرا أنها تعد رأس حربة فى الجهود الدولية التى تهدف إلى استئصال هذا الخطر.

مواصلة التنسيق

فى سبتمبر 2017، حرص الرئيس الأمريكى على لقاء الرئيس السيسى فى نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد خلال اللقاء على ضرورة التنسيق مع مصر فى كافة القضايا الدولية والإقليمية فى منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها أخد القوى الإقليمية الهامة.

إشادة أمريكية بالنجاحات المصرية

فى لقائهما الأخير فى سبتمبر 2018، حرص الرئيس الأمريكى على الإشادة بالنجاحات الكبيرة التى تحققها مصر على مختلف الأصعدة، وعلى رأسها الحرب على الإرهاب، وكذلك النجاحات الاقتصادية التى تحققت بفضل الإصلاحات التى يتبناها الرئيس، والتى دفعت معدلات النمو الاقتصادى بصورة كبيرة.

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط