الجمعة 15 يناير 2021
11:02 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
محمد فايق: علينا إقامة صناعة بمصر بالتعاون مع إفريقيا

طالب محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، ووزير الإعلام الأسبق، بضرورة إقامة نهضة صناعية بمصر، مشيرًا إلى أن التوسع الزراعي محدود؛ حيث التوسع في الرقعه الزراعة سيكون توسع أفقي فقط ومعتمد على المياه، أما الصناعة فهي بلا حدود.

 

وأشار فايق، خلال فعاليات الندوة الثقافية التي نظمتها شعبة اللغات السواحيلية بقسم اللغات الأفريقية بكلية الألسن جامعة عين شمس، بعنوان "العلاقات المصرية الإفريقية.. الماضي.. الحاضر.. المستقبل"، اليوم، الأثنين، إلى ذلك يأتي بالتعاون مع دول افريقيا التي تتميز بوفرة مواردها الخام ويمكن إعادة تصنيعها وطرحها في الأسواق الأفريقية مرة أخرى.

 

وشدد على ضرورة  العمل على أن خطوطنا الجوية المصرية تغطي مختلف أرجاء القارة الأفريقية.

 

وتابع محمد فايق، إن ثورة يوليو 1952 هي ثورة الاستقلال والتحرر الوطني، مشيرًا إلى أن تأثير الثورات يمتد إلى الشعوب المجاورة، مشيرًا إلى أن لمصر أدوار بارزة، وتأثير كبير في دول القارة الأفريقية، وشدد على ضرورة زراعة إحساس الانتماء للقارة الأفريقية داخل أبنائنا منذ الصغر، والانتماء لعالمنا العربي، والفخر والاعتزاز بذلك.

 

وأشار فايق، خلال فعاليات الندوة الثقافية التي نظمتها شعبة اللغات السواحيلية بقسم اللغات الأفريقية بكلية الألسن جامعة عين شمس، بعنوان "العلاقات المصرية الإفريقية.. الماضي.. الحاضر.. المستقبل"، اليوم، الأثنين، إلى أنه فعل ذلك متذكرًا ما قاله الزعيم الراحل جمال عبد الناصر " بأننا لا نستطيع أن نبقى بمنأي من الصراع الدامي بين 5 مليون أوروبي و200 مليون افريقي".

وأضاف أنه من منطلق دور القوى الناعمة لمصر، قدم عملًا إذاعيًا لتعليم اللغة العربية للناطقين بالسواحيلي عندما وجد أنهم ينطقون العربية بشكل سليم عند قرائتهم للقرآن الكريم.

ومن جانبه قال رمضان قرني، مدير تحرير مجلة آفاق أفريقيا بالهيئة العامة للاستعلامات، إن المصريون أفارقة بحكم الجنس والتاريخ والحضارة، مشيرًا إلى أن المصريون إفريقيون الهوى، مؤكدًا : "آنا إفريقي الهوية، عربي اللسان، مصري الجنسية".

وأضاف قرني،  خلال فعاليات الندوة الثقافية التي نظمتها شعبة اللغات السواحيلية بقسم اللغات الأفريقية بكلية الألسن جامعة عين شمس، بعنوان "العلاقات المصرية الإفريقية.. الماضي.. الحاضر.. المستقبل"، اليوم، الأثنين،  أن الجيل الجديد الذي يتخرج من كليات الألسن وكليات اللغات والترجمة، والدارسين للغات الإفريقية، هو أحد أدوات القوى الناعمة المصرية للتواصل مع القارة الإفريقية.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط