الأربعاء 20 يناير 2021
12:01 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
كل ما تريد معرفته عن أسباب التهاب البروستاتا وطرق علاجها

التهاب البروستاتا هو تضخّم والتهاب غدة البروستاتا، وهى غدةٌ بحجم الجوزة تقع خلف المثانة مباشرةً عند الرجال، تفرز البروستاتا السائل (المنوي) الذى يغذى وينقل الحيوانات المنوية.

 

يسبب التهاب البروستاتا صعوبةً وألمًا عند التبول، بجانب أعراض آخرى كألمٍ بين الفخذين، وفى منطقة الحوض والأعضاء التناسلية وأعراضٍ مشابهة لأعراض الأنفلونزا أحيانًا.

 

يصيب التهاب البروستاتا الرجال فى جميع المراحل العمرية، إلا أنه أكثر شيوعًا بين الذين تصل أعمارهم إلى 50 عامًا أو أصغر من ذلك، يؤدى العديد من الأسباب لهذه الحالة، أحيانًا لا يمكن معرفة السبب، إذا تسببت عدوى بكتيرية فى التهاب البروستاتا، فإنه يمكن علاجها بالمضادات الحيوية.

 

قد يحدث التهاب البروستاتا فجأةً أو على عدة مراحل، اعتمادًا على نوع المسبب، ويمكن أن يتحسن الالتهاب بسرعة، إما وحده وإما بالعلاج، تدوم بعض أنواع التهاب البروستاتا لعدة أشهر أو تستمر فى العودة بعد علاجها (التهاب البروستاتا المزمن).

 

أعراضالتهاب البروستاتا

تعتمد علامات وأعراض التهاب البروستاتا على السبب الإصابة به، يمكنها أن تشمل الآتي:

 

-الألم أو الشعور بالحرقان أثناء التبول (عسر البول)

-صعوبة فى التبول، مثل التقطير أو التبول المتردد

-تكرار التبول خاصة أثناء الليل (التبول الليلي)

-الحاجة الملّحة للتبول

-البول العكر

-دم فى البول

-ألم بالبطن أو الأربية أو أسفل الظهر

-ألم بالمنطقة التى بين كيس الصفن والمستقيم (منطقة العجان)

-ألم أو عدم راحة بالقضيب أو الخصيتين

-القذف المؤلم

-علامات وأعراض تشبه الأنفلونزا (مع التهاب بروستاتا بكتيري)

 

متى تزور الطبيب؟

إذا شعرت بألم فى الحوض أو واجهت صعوبة فى التبول أو ألمًا أثناء القذف، فينبغى زيارة الطبيب، وإذا أهملت أمر العلاج، فيمكن لبعض أنواع التهاب البروستاتا أن تتسبب فى تفاقم العدوى أو حدوث مشكلات صحية أخرى.

 

 

أسبابالتهاب البروستاتا

غالبا ما يحدث التهاب البروستاتا الجرثومى الحاد بسبب سلالات شائعة من البكتيريا، قد تبدأ العدوى عندما تتسرب البكتيريا فى البول إلى البروستاتا، وتستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى، إذا لم يتم القضاء على البكتيريا، فقد يتكرر التهاب البروستات أو يصعب علاجه (التهاب البروستاتا الجرثومى المزمن).

 

قد يساهم تلف الأعصاب فى المسالك البولية من الجهة السفلية، الذى قد يحدث بسبب جراحة أو صدمة فى المنطقة، فى التهاب البروستات الذى لا ينتج عن عدوى بكتيرية، فى العديد من حالات التهاب البروستاتا، لا يتم تحديد السبب.

 

مخاطر التهاب البروستاتا

تتضمن عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا ما يلي:

 

-كونك شابًا أو متوسط العمر

-أُصبت بالتهاب البروستاتا من قبل

-وجود عدوى فى المثانة أو الأنبوب الذى ينقل المنى والبول إلى القضيب (الإحليل)

-وجود رضح بالحوض، مثل إصابة  ناتجة عن ركوب الدراجات أو ركوب الخيل

-استخدام أنبوب تم إدخاله فى مجرى البول لتفريغ المثانة (قسطرة بولية)

-الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)

-الخضوع لإجراء خزعة البروستاتا

 

مضاعفاتالتهاب البروستاتا

يمكن أن تتضمن مضاعفات التهاب البروستاتا ما يلي:

 

-العدوى البكتيرية فى الدم (تجرثم الدم)

-التهاب الأنبوب الملتف الملحق بالجزء الخلفى من الخصية (التهاب البربخ)

-تجويفًا مملوءًا بالصديد فى البروستاتا (خراج البروستاتا)

-تشوهات السائل المنوى والعقم، والذى يمكن أن يحدث مع التهاب البروستاتا المزمن

-لا يوجد دليل مباشر أن التهاب البروستاتا يؤدى إلى سرطان البروستاتا.

 

التشخيص

ليتم تشخيص التهاب البروستاتا يجب استبعاد أحوال آخرى من كونها السبب فى الأعراض التى لديك وتحديد ما نوع التهاب البروستاتا لديك، سيسألك الطبيب عن تاريخك الطبى وما تختبره من أعراض، الطبيب أو الطبيبة سيقوم بإجراء فحص جسدى، والذى سيشتمل غالبا على فحص شرجى رقمي.

 

 

الفحوصات التشخيصية الأولية ستشمل:

 

فحوصات البول

ربما يطلب طبيبك فحص عينة من بولك للبحث عن علامات للعدوى فى بولك (تحليل بول)، ربما يرسل طبيبك عينة من بولك أيضا إلى معمل تحاليل لتحديد ما إذا كانت هناك عدوى.

 

اختبارات الدم

ربما يفحص طبيبك عينات من دمك للبحث عن علامات للعدوى ومشاكل البروستاتا الأخرى.

تدليك ما بعد البروستاتا، فى حالات نادرة قد يدلك طبيبك البروستاتا لديك ويفحص الإفرازات.

 

اختبارات التصوير

فى بعض الحالات قد يطلب طبيبك أشعة مقطعية CT للبروستاتا ومجرى البول لديك أو مخطط بالموجات فوق الصوتية للبروستاتا، توفر صور الأشعة المقطعية CT معلومات أكثر تفصيلاً من التصوير بالأشعة السينية، السونوجرام هى الصورة المرئية التى تنتجها الموجات فوق الصوتية.

 

بناء على أعراضك ونتائج التحاليل سيقوم طبيبك باستنتاج أنك مصاب بأحد أنواع التهاب البروستاتا التالية:

 

التهاب بروستاتا حاد

يتسبب فى هذا النوع من التهابات البروستاتا سلالات شائعة من البكتيريا وهو يظهر عامة بشكل فجائى مسببًا أعراض تشبه الإنفلونزا مثل الحمى، الارتجاف، والغثيان والقيء.

 

التهاب بروستاتا مزمن

إذا لم تقض المضادات الحيوية على البكتيريا المسببة لالتهاب البروستاتا فإنه من المحتمل أن تصاب بالتهابات متكررة أو عدوى صعبة المعالجة، ربما تعانى من أعراض خفيفة أولا تعانى من أية أعراض بين نوبات التهاب البروستاتا المزمن.

 

متلازمة ألم التهاب البروستاتا "التهاب الحوض المزمن"

هذا النوع من التهاب البروستاتا، وهو أكثر الأنواع شيوعًا، لا ينتج عن بكتيريا، لا يمكن عادةً تحديد السبب بدقة، تبقى الأعراض كما هى عند بعض الرجال عبر الزمن، عند البعض الآخر تتقلب الأعراض فى دورات من الحدة والهدوء.

 

التهاب البروستاتا غير المصحوب بأعراض التهابية

هذا النوع من التهاب البروستاتا لا يحدث أعراضًا ويتم اكتشافه عادة بالصدفة عند إجراء فحوصات لأمراض أخرى، لا يلزمه علاجًا.

 

طرق علاجالتهاب البروستاتا

يعتمد علاج التهاب البروستاتا على السبب الأساسي، يمكنها أن تشمل الآتي:

 

المضادات الحيوية

يُعد هذا العلاج الأكثر شيوعًا لالتهاب البروستاتا، ويختار الطبيب العلاج بناءً على نوع البكتيريا التى قد تكون تسببت فى حدوث العدوى.

 

إذا كان المريض مصابًا بالأعراض الحادة

فقد يحتاج إلى المضادات الحيوية الوريدية، ويترجح أن يحتاج المريض إلى تناول المضادات الحيوية الفموية لأربعة إلى ستة أسابيع ولكن قد يحتاج إلى علاج أطول لالتهاب البروستاتا المزمن أو المتكرر.

 

حاصرات مستقبلات ألفا

تساعد هذه الأدوية على استرخاء عنق المثانة وألياف العضلات فى مكان اتصال البروستاتا بالمثانة، ويمكن أن يخفف هذا العلاج من أثر الأعراض، مثل التبول المؤلم.

 

العوامل المضادة للالتهاب

وقد تجعل الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب المريض يشعر بمزيد من الراحة.

 

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد يخفف ما يلى بعض أعراض التهاب البروستاتا:

 

-الاستنقاع فى حمام ماء دافئ (حمام المقعدة)، أو استخدام وسائد أو ضمادات تدفئة.

-التقليل أو الامتناع عن تناول كل من: الكحول، والكافيين، والأطعمة الحريفة أو الحمضية، التى من شأنها جميعًا التسبب فى تهيج البروستاتا.

-تجنب الأنشطة التى يمكن أن تهيج البروستاتا، الجلوس أو قيادة الدراجات مدة طويلة.

-اشرب كميات كبيرة من المشروبات منزوعة الكافيين، سيتسبب لك ذلك فى التبول أكثر؛ ما يساعدك فى طرد البكتيريا من المثانة.

 

الطب البديل

تتضمن علاجات بديلة قد تبدو واعدة فى تقليل أعراض التهاب البروستاتا ما يلي:

 

ارتجاع بيولوجي

يستخدم أخصائيو الارتجاع البيولوجى إشارات مأخوذة عن معدات المراقبة لتعليمك كيفية السيطرة على وظائف معينة واستجابات فى الجسم بما فى ذلك استرخاء العضلات.

 

العلاج بالوخز بالإبر

يتضمن ذلك إدخال إبر رفيعة للغاية عبر جلدك لأعماق مختلفة فى مواضع بعينها فى جسمك.

العلاجات العشبية والمكملات، لا يوجد دليل على أن الأعشاب والمكملات الغذائية تُحَسّن من التهاب البروستاتا على الرغم من تناول العديدين لهم، تتضمن بعض العلاجات العشبية لالتهاب البروستاتا عشب الجاودار (مستخلص حبوب اللقاح)، ومادة كيميائية موجودة فى الشاى الأخضر، والبصل ونباتات آخرى (كيرسيتين)، ومستخلص نبات المِنْشارَة النَّخْلِيَّة.

 

ناقش استخدامك لممارسات الطب البديل والمكملات مع طبيبك.

 

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بمقابلة مقدم الرعاية الأساسية الخاص بك، أو قد تتم إحالتك إلى اختصاصى المسالك البولية والاضطرابات الجنسية (اختصاصى المسالك البولية).

 

إليك بعض المعلومات لمساعدتك فى الاستعداد لموعدك.

 

ما يمكنك فعله

 

أعد قائمة بما يلي:

الأعراض التى تعانى منها، بما فى ذلك الأعراض التى قد تبدو غير مرتبطة بسبب تحديدك لموعد، ومتى بدأت

المعلومات الشخصية الأساسية، بما فى ذلك الضغوط الكبيرة أو الأمراض الحديثة

جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية الأخرى التى تتناولها، بما فى ذلك الجرعات

الأسئلة التى يجب طرحها على طبيبك

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إذا أمكن، لمساعدتك فى تذكر المعلومات التى تُقدم إليك.

 

بالنسبة التهاب البروستاتا، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية لتطرحها على طبيبك:

 

-ما السبب الأرجح لهذه الأعراض؟

-ما هى الشروط الأخرى التى قد تكون سبب ألمي؟

-ما أنواع الاختبارات التى سأحتاج إلى الخضوع لها؟

-ما العلاج الذى توصى به؟

-هل تتوفر خيارات علاج أخرى؟

-هل توجد نشرات أو غيرها من المواد المطبوعة التى يمكننى الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التى توصى بها؟

-لا تتردد فى طرح أسئلة أخرى.

 

ما الذى تتوقعه من طبيبك؟

من المرجح أن يسألك طبيبك أسئلة، مثل:

 

-متى بدأت تعانى الأعراض؟

-ما مدى شدة الأعراض التى تعانيها؟

-هل كانت الأعراض مستمرةً، أم أنها كانت تأتى من حين لآخر؟

-هل تم تشخيصك مؤخرًا بإصابة بالتهاب الجهاز البولي؟

-هل أُصبت بالتهاب الجهاز البولى بصفة متكررة فى السابق؟

-هل أُصبت مؤخرًا فى أربيتك؟

-ما الذى قد يحسن من أعراضك، أن وُجد؟

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط