الاثنين 18 يناير 2021
10:19 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
المدارس الدولية
المدارس الدولية

التعليم موضة قديمة الان المدارس كالمركات العالمية

 الخبراء : الطلاب يتباهون بأسماء مدارسهم  ولا يوجد مستوى تعليمى جيد

 اكد احمد عيد مدرس دراسات اجتماعيه اننا نعانى من اهتمام والتفات المصريين حول ماهو و جديد حتى وان كان لا يستفيد منه فأصبحت المدارس الدوليه او اللغات هاجس لديهم ويقوم كل ولى امر بالتباهى فى ادخال ابنه او ابنته لهذة المدرسه التى لا يعلم عنها سوى المصروفات التى تتعدى احيانا 50 الف جنيه واكثر.

 اتفق معه عبد الله محمد معلم جغرافيا ان المدارس التى تقارن ببعضها عن طريق شكل الباص المدرسى وموقع المدرسه وشكلها لتكون مدرسه الاحلام دون النظر الى المستوى التعليمى الذى قد يعد ليس موجوا من الاساس.

يضحك تامر محمد معلم علوم على اقبال العديد على المدارس الدوليهويتذكر مشهد من فيلم رمضان مبروك ابو العلمين حمودة وانه لا مكان للمعلم الحقيقى داخل جدران هذة المدارس لان كل معلميها من الخارج او معظمه ولن يستطيع المعلم تبويخ او عقاب الطالب لانه بكل بساطه "مسنود" اما بمركز ولى امرة او بأمواله والعلم ان تم قياسه بالاموال اصبح ليس علما.

 اشار نهاد محمد مدرس انه لا يقلل من تلك المدارس  بل يتعجب من سعادة اولياء الامور فى تعليم اولادهم الانجليزيه والفرنسيه والالمانيه والعل على تدمير الهويه العربيه  وكأن هذا الامر يظهرهم بالشكل الاجتماعى المميز على عكس المجتمع الاجنبى فهل يدمرون ثقافتهم مثلنا بل اجتاحت امريكا لعالم بلغتها الانجليزيه وجعلتها لغه اساسيه لكل بلدان العالم ام نحن فأن مشينا على نفس الدرب سنمحى كل ما يتعلق باللغه العربيه.

اضاف علا العسكرى معلم انه يجب ان يهتم ولى الامر بالمستى التعليمى وليس المستوى الاجتماعى لان بكل بساطه ان ارتقت الامه ى تعليمه ارتقت اخلاقها ومستواها الفكرى وهكذا سيلد المستوى الاجتماعى ولكن دون ذلك نسطتيع ان نقول ان التعليم الان اصبح عمليه منظره وليس عمليه تعليميه وانه يجب ان تخضع هؤلاء المدارس الى الرقابه المصريه لرؤيه نوعيه المناهج.

 يتسائل محمد عبد الحليم معلم هل تبنى مدارس عربيه داخل هذة المجتمعات الغربيه ام نحن فقط من نبنى لهم قلاع تعليميه داخل ارضنا ولماذا لا تعود انظمه البروتكول فى سفر الاوائل الى الخارج وتعليمهم ومن ثم الاستناد اليهم فى تعلي ابنائنا بدلا من الاستعانه ابالجانب وتعليم اجيالنا عادات وتقاليد لا نفهم عنها اىشىء كما يحدث الان من قصات شعر ولغه غير مفهومه حتى الترابط الاسرى تم تفكيكه واصبحت الفتيات يتساوين مع الشباب ونراهم حتى منتصف الليل بالشوارع وهكذا واننا مع الارتقاء وليس الانحطاط.

 اوضح رمضان محمدا مدرس كيمياء ان الطلاب معظم هذه المدراس يهتمون لحال الموضه ونوعيه وماركه الموبيل والسيارة والمنزل والساعه واى المحلاات التجاريه يشترون متطلباتهم ولا نر اى اهتمام بالمضمون العلمى واننا لم نسمع عن اى متفوق بالثانويه العامه او المرحلة الابتدائيه او غيره خريج من تلك المدارس.

 

  

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط