الاثنين 18 يناير 2021
11:32 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
نتنياهو وسارة
نتنياهو وسارة

يبدو أن الفوز المرتقب لحزب الليكود الإسرائيلى المتطرف، فى انتخابات الكنيست، التى أجريت أمس الثلاثاء، سوف تكون بمثابة طوق نجاة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، والذى يواجه العديد من الاتهامات بالفساد، من قبل السلطات الإسرائيلية، حيث أنه سوف يحتفظ على إثرها بالحصانة التى يكفلها له منصبه.

وكانت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية قد أشارت إلى فوز الليكود بـ37 مقعدا فى الكنيست الإسرائيلى، مقابل 36 فقط لغريمة حزب "الأزرق والأبيض"، والذى يتزعمه بينى جانتس، وهو ما يفتح الباب أمام نتنياهو للاحتفاظ برئاسة الوزراء شريطة تشكيل حكومة إئتلافية سوف تشمل عناصر من الأحزاب اليمينية الأخرى.

"البوابة الإخبارية ترصد أهم فضائح نتنياهو خلال وجوده فى منصب رئيس الوزراء، فى التقرير التالى:

تسهيلات لشركة اتصالات

كانت الشرطة الإسرائيلية قد قدمت لائحة اتهامات، فى العام الماضى، تفيد بتقديم نتنياهو تسهيلات لشركة اتصالات، بمئات ملايين الشواقل، مقابل تغطية داعمة له من الموقع الإخبارى التابع للشركة، وشملت اللائحة كذلك اتهامات لزوجته سارة.

وجبات جاهزة

مثلت سارة نتنياهو أمام أحد المحاكم الإسرائيلية بتهمة إهدار أموال الدولة، حيث حصلت على ما يزيد من 100 ألف دولار من ميزانية الحكومة الإسرائيلية لشراء وجبات جاهزة، حيث وجهت لها النيابة الإسرائيلية لها اتهامات بالاحتيال وخيانة الثقة.

صفقة عسكرية مشبوهة

تورط رئيس الوزراء الإسرائيلى فى صفقة مشبوهة مع شركة ألمانية تدعى "تيسنكروب"، فى عام 2016 للحصول على غواصات عسكرية، حيث كشفت تقارير إعلامية أن الشركة قدمت له رشاوى من أجل التعامل معها، وهو الأمر الذى أثار انتقادات كبيرة لها من قبل وزراء داخل حكومته.

التنكيل بالخادمة

واجهت سارة نتنياهو فضيحة أخرى فى عام 2017، عندما رفعت خادمة تعمل لديها فى المنزل قضية ضدها، اتهمتها فيها بالتنكيل بها وإهانتها، بسبب عدم التزامها بالتعليمات، موضحة أن زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلى كانت تمنعها من الحصول على إجازات حتى لو مرضت هى أو أحد أبنائها، كما كانت تطالبها بغسل يديها أكثر من 100 مرة باليوم الواحد حتى لا تنقل العدوى لها أو لأبنائها.

تلقى رشاوى

أما فى فبراير 2018، قدمت الشرطة الإسرائيلية لائحة اتهامات بحق رئيس الوزراء الإسرائيلى بتلقى رشاوى وهدايا من رجال أعمال مقابل تقديم تسهيلات لهم تتعلق بالخدمات الحكومية.

مدع عام "ملاكى"

فى ولايته الأولى كرئيس للوزراء فى عام 1997، اتهمت السلطات الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتعيين مدع عام خصوصى فى محاولة لتسييس القضاء، حيث طالبه بتوفير معاملة تفضيلية لحليف سياسى، وهو ما استجاب له القضاء فى النهاية، مما أدى إلى اتهامه بالاحتيال السياسى، إلا أن القضاء الإسرائيلى رفض القضية بسبب ما تثيره من شبهات حول الدور الذى تلعبه السلطة القضائية فى إسرائيل.

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط