الأحد 24 يناير 2021
04:49 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشفت دراسة أن ليلة نهاية الأسبوع، أي قبل التوجه للعمل تكون مزعجة أحيانًا، والنوم يهرب من العيون، ويحل مكانه الأرق، وإليك تفسير هذه الظاهرة.

حيث رصدت دراسة ألمانية أن العديد من الموظفين، يذهبون متعبين إلى أعمالهم، ويشكون بأنهم ناموا بشكل سيء، أو أنهم عانوا من الأرق، وهو ما يؤدي إلى تعب طول النهار، وقلة الإنتاج، بحسب ما نشرت مجلة "شتيرن" الألمانية، وبحسب خبراء فإن أعدادا متزايدة من الناس يشكون من ظاهرة ما يسمى ليلة نهاية إجازة الأسبوع، والتي ينامون فيها بشكل سيء حقا.

وترجع هذه الظاهرة إلى عاملين مهمين، كما يقول الخبير النفسي المتخصص في قضايا مشاكل النوم فييس، وهما أولا: أننا ننام يوم العطلة الأسبوعية أوقاتا أطول، كونه يوم إجازة، فنستيقظ عادة بعد مواعيد إستيقاظنا في أيام العمل الرسمية، وفي المساء عندما نريد أن ننام مبكرا من أجل أن نستيقظ بنشاط لأعمالنا فإننا لا نستطيع، لأن الجسم ما يزال غير متعب، ويفتقد النعاس الذي يدفعنا إلى النوم، لأن الجسم أخذ حاجته من النوم صباحا، وهو ما يجعلنا نتقلب في الفراش لساعات متأخرة قبل النوم.

وقال فييس إن هناك أيضا سببا آخر لهذا الأرق الذي يعاني منه الناس، وهو أن العمل  لدى الكثيرين يبدأ ليلة الأحد بدلا من صباح الاثنين، بمعنى أنهم يستلقون بالفراش إلا أن ذهنهم يكون مشغولا في تفاصيل العمل، وماذا سوف ينجز، وما هي الأمور المهمة التي ستكون لها الأولوية، مما يجعله متوترا، ويغرق في تفاصيل العمل التي لم تأت بعد، ما يطير النوم من جفونه، ولذلك ينصح الخبير كل من يعاني من هذه المشاكل أن يستيقظ يوم الأحد مبكرا، وأن يبذل مجهودا بدنيا، من أجل أن يشعر بالتعب ليلا، كما أنه ينصح بمحاولة عدم التفكير بأي أمور تخص العمل قبل النوم، والتركيز في شيء آخر.

وكانت دراسة ألمانية رصدت أيضا أن الشباب الذين يلتحقون بأول وظيفة لهم في حياتهم، بعد الإنتهاء من دراستهم المتوسطة، أو الجامعية، عادة ما يواجهون بعض الصعوبات، ولعل أبرزها الشعور بالإرهاق، والإنهاك، وعدم التعود على الروتين اليومي بحسب نائب رئيس رابطة أطباء الشركات الألمانية أنيته فاهل  فاتشيندورف.

وتوضح الخبيرة الألمانية أنه ينبغي على الشخص أولا التعود على حقيقة أنه ينبغي عليه العمل لمدة ثماني ساعات في اليوم، وتكرار هذا الأمر يوميا، وهذا يستغرق وقتا للتعود على تلك الحقيقة البسيطة للحياة بحسب الخبيرة، ولا تخفي فاهل فاتشيندورف بأن الأمر قد يكون صعبا خلال الأسابيع، والشهور القليلة الأولى إلا أن الأمور سوف تتحسن تلقائيا، حيث سيجد المرء نفسه قد اعتاد على روتين العمل اليومي.

وللتغلب على الإرهاق، والتعب تقدم الخبيرة الألمانية عدة نصائح، من أجل الاستعداد ليوم عمل بالطريقة المثلى، وهم ممارسة الرياضة قبل وبعد العمل، حيث أن ذلك يساعدك على الاسترخاء، وهذا ينطبق على صغار المتدربين الذين يجلسون في الغالب على المكاتب طوال اليوم، وأيضا على الموظفين تحت التمرين الذين يبدأون العمل في مهنة تحتاج إلى مهارة معينة، والإبتعاد عن الشاشات: أي التلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية حيث أنها لا تساعد على الاسترخاء بل على العكس هي تعيق الاستغراق في النوم المريح، وأيضا تجنب الكحوليات، والأطعمة التي تحتوي على دهون مرتفعة.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط