السبت 23 يناير 2021
09:18 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
الرئيس السودانى عمر البشير
الرئيس السودانى عمر البشير

بعد ثلاثة عقود، كتب نظام البشير كلمة النهاية لحقبته، وذلك بعد التحركات الأخيرة للجيش، والتى سيطر خلالها على مبنى الإذاعة والتلفزيون، وشن حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات بحزب المؤتمر الحاكم وعدد من مسئولى النظام، بينما ينتظر الملايين سواء داخل السودان أو خارجها البيان الذى سيلقيه الجيش، والذى سيتم إذاعته بعد قليل للإعلان عن مصير، ليس فقط البشير، ولكن الأمة السودانية بأثرها.

"البوابة الإخبارية" ترصد أهم المحطات فى حقبة الرئيس السودانى، والتى شهدت العديد من الأحداث منذ وصوله إلى السلطة، وحتى اللحظة الراهنة فى التقرير التالى:

الإطاحة بالنظام المنتخب

وصل البشير فى عام 1989، إلى السلطة فى بلاده، عبر الإطاحة بالنظام المنتخب، والذى كان يترأسه رئيس الوزراء السابق الصادق المهدى، حيث كان فى وقتها قائدا لأحد الألوية العسكرية بالجيش السودانى، بينما نال مباركة عدد من الشخصيات المعروفة بميولها المتطرفة، وعلى رأسها حسن الترابى.

 

الحرب الأهلية

بدأت الحرب الأهلية قبل وصول البشير إلى الحكم، وتحديدا فى عام 1983، واستمرت حتى عام 2005 بين النظام الحاكم والمتمردين فى جنوب السودان، وتعتبر إحدى أطول وأعنف الحروب في القرن وراح ضحيتها ما يقارب 1.9 مليون من المدنيين، ونزح أكثر من 4 ملايين منذ بدء الحرب. ويعد عدد الضحايا المدنيين لهذه الحرب أحد أعلى النسب في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

انتهى الصراع رسميا مع توقيع اتفاقية نيفاشا للسلام فى يناير 2005 واقتسام السلطة والثروة بين حكومة رئيس السودان عمر البشير وقائد قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان جون جارانج.

حرب دارفور

وفى الوقت الذى لم تكن انتهت فيه الحرب الأهلية، اندلعت معركة أخرى، قادها النظام السودانى فى دارفور، فى عام 2003، عندما بدأت مجموعتين متمردتين هما حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة بقتال الحكومة السودانية التى تتهم باضطهاد سكان دارفور من غير العرب.

أدت الحملة إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين واتهم بسببها الرئيس السودانى بارتكاب جرائم حرب، وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسامية من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

إقصاء الحليف

اضطر الرئيس السودانى إلى إقصاء حليفه حسن الترابى، بعدما نشب نزاعا على الحكم بينهما فى أواخر التسعينات من القرن الماضى، حيث أجبره على الخروج من دائرة السلطة.

استضافة زعيم القاعدة

فى التسعينات من القرن الماضى، قرر البشير استضافة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذى بقى هناك عدة سنوات، حتى عام 1996، مما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على الخرطوم.

أول انتخابات تعددية

وبعد أكثر من عقدين من حقبته، شهدت السودان أول انتخابات رئاسية تعددية، فى أبريل 2010، وذلك للتخفيف من الضغوط الدولية المفروضة على النظام على خلفية الاتهامات الموجهة للرئيس السودانى من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

انفصال الجنوب

تمكن سكان جنوب السودان من الحصول على استقلالهم رسميا عن الخرطوم فى يوليو 2011، وذلك بناء على نتيجة الاستفتاء، الذى أجرى فى يناير 2011، حيث صوتت الأغلبية الكاسحة من سكان الجنوب لصالح الانفصال، ليعلنوا ميلاد دولة جديدة، وهى دولة جنوب السودان.

احتجاجات الخبز

كانت احتجاجات الخبز أحد أخر الحلقات، فى المستقبل الغامض لنظام البشير، حيث اندلعت فى ديسمبر 2018، بسبب الارتفاع الكبير فى الأسعار، مما أدى إلى اشتباكات عدة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وتستمر الموجات الاحتجاجية حتى اللحظة الراهنة، مما دفع الجيش السودانى للتدخل لحماية المواطنين من بطش قوات الأمن، مما أسفر فى النهاية عن الوضع الراهن، بينما مازال الإعلان الرسمى عن مستقبل النظام لم يظهر بعد إلى النور

 

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط