الأربعاء 20 يناير 2021
11:49 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
جوجل تحتفل بذكري وفاة أنجي أفلاطون.. بين الفن والسجن

يحتفل جوجل بالفنانة والمناضلة المصرية، أنجي أفلاطون، اليوم 16 أبريل والذي يوافق ذكرى ميلادها . وسجلت مسيرتها في "مذكرات إنجى أفلاطون.. من الطفولة إلى السجن" بدار الثقافة الجديدة . محطاتها التي لا تخلو من الفن الممزوج بالكفاح تبدء قصتها عندما لمس والدها حبها الجامح للفن قبل أن تدخل المجال بشكل أكاديمي، ليقدم على قرار إستقدام معلم لها، لتلتقى بعد ذلك بكامل التلمساني المخرج والسنارست الشغوف بالفن والذي أثر ترك مجال الطب البيطري الذي كان يدرسه نظرا لحبه وشغفة بالفن ليقدم لها شرحا عن الفن وتاريخة ويفتح لها باب لترى الفن بشكل أكبر .

يرحل الجد ويبقى أفلاطون

أفلاطون لم يكن يوما جزء من أسمها في حقيقة الأمر ،لكن يحكي أن محمد علي باشا الكبير كان يراجع كشفا بأسماء طلبة المدرسة ليجد أسم حسن كاشف وبجانبه كلمة أفلاطون بين قوسين وهو الأسم الذي أطلقه الطلبة على جدها الأكبر ليكتشف الباشا وبعد سؤال الطلبة أنه اسم شهرة أطلق من قبل الطلبة علية نظرا لكثرة أسئلته هكذا أصبح أسما رسميا لعائلتها.

والأم لم تُريدها

كانت إنجي حملا غير مرغوب حاولت الأم التخلص منة بممارسة رياضات وحركات عنيفةولكن دون جدوى في وقت كان الخلاف بين والديها في أوجه ليتم الطلاق في سنة مولدها لم تكن الحياة يسيرة على الأم ولكنها رفضت الزواج حرصا علي الحضانة وبعد عدة سنوات دخلت ميدان العمل بدعم بنك مصر وطلعت حرب وفتحت مشروعها الخاص في مجال الأزياء.

لم تتخلى عن أصلها

الفتاة الثرية التي عاشت حياة أرستقراطية بازحة ولكن رغم ذلك رسمت الوطن الأرض والفلاح هكذا قررت وبعد 17 عام من تحدث الفرنسية إلي أن شعرت أنها لا تنتمي سوى إلي أصولها هكذا نتحدث عنها ورغم ثراءها ترتدي أبسط الملابس .

تمرد منذ الصغر

رفضت أنجي القيود منذ صغرها فرفضت أن تكون السيدة النمطية المفضلة في المجتمع تلك السيدة المطيعة التي يرغبها الرجل عموما أرادت أن تكون قوية معتمدة علي نفسها مثل أمها وهو ما كان يرفضة والدها مدرسة القلب المقدس في مصر الجديده كانت أشبه بالسجن ممنوع الصداقة بين الفتيات ممنوع القراءه بالنسبة لها رفضتها وتمردت لتنتقل بعد ذلك لمدرسة الليسية ليكون ذلك أول إنتصاراتها للتنهل من أفكار الفلاسفة الفرنسين

رفضت السفر

رفضت طلب أمها بأن تسافر فرنسا لتبقى في مصر تبحث عن أنتماء يتفق مع قناعتها الأشتراكية مع بقاء صعوبة تحدث العربية أزمة تحاصرها .

جوائز حصلت عليها

نالت إنجى أفلاطون جوائز محلية ودولية منها، جائزتين من صالون القاهرة عامى 1956 و1957، والجائزة الأولى فى مسابقة المناظر الطبيعية التى نظمتها وزارة الثقافة عام 1959، ووسام (فارس للفنون والآداب) 1985 - 1986 من وزارة الثقافة الفرنسية.

معارض أقامتها

قامت الفنانة إنجى أفلاطون، حوالى 25 معرضاً خاصاً فى الداخل والخارج منها، معرض روما 1967، ومعرض فى مدينة دوسلدورف وبرلين الشرقية وموسكو 1970، ومعرض بنيودلهى 1979، ومعرض بأكاديمية روما 1981، وأقامت معرضاً شاملاً لأعمالها الفنية بقاعة إخناتون خلال عامى 1942 و1985، ومعرض بقاعة إخناتون 1987، ومعرض بالكويت 1988، كذلك نظم أتيليه القاهرة معرضاً لإحياء ذكرى الفنانة 1989، وتم عرض لوحاتها فى صالون 1990، كما اُفتتح معرض كبير لأعمالها ويُعد المعرض الأول فى واشنطن للنساء فى الفنون 1994.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط