الأربعاء 27 يناير 2021
03:48 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
سمكة الافعى
سمكة الافعى

 نستطيع جميعا أن نشاهد حدوث أزمة الكهرباء بمعظم دول العالم، إلا أننا مازلنا منعزلين عن بعض العوالم التى تعيش بالظلام الحالك، ولكن من يعيشون بها يستطيعون خلق الضوء الخاص بهم، بل والصيد بواسطته، هكذا تكون هى سمكة الافعى والتى سميت بهذا الاسم نظرا لتشابه جسدها بالأفعى ، وليس فقط فى هذا بل فى الافتراس وطريقة بلع الفريسة حيث تظل مظلمة وتراقب الفريسة حتى يحدث لحظة الافتراس وتكون فى النور لتفتح سمكة الافعى فكها وتبتلع فريستها بعد إرجاع الخياشيم للوراء وتوقف تنفسها لحين البلع، ومن ثم التمدد لتصبح كالأفعى بالفعل ، وأنها تستطيع العيش على عمق 800 م تحت سطع البحر وتظهر هذه السمكة في المحيطات الاستوائية والمعتدلة.

كما ان شكلها يوحى لك بأنها ليست بالسمكة العادية، بل إنها تعد من أقدم الأسماك ولها تاريخ طويل فى القتل، خاصة بوجود أسنانها الحادة خارج فكها لتعلن عن استعدادها الدائم للافتراس فهى متخصصة بالقتل، خاصة أنها تعتمد على عينيها الكبيرتين لالتقاط حركة السمكة التي تسبح في الأعماق ، ولكل عين جهاز لصناعة الضوء تحتها مباشرة ويضيء ذلك العضو إلى أعلى فى حال الكشف عن الفريسة

 بالإضافة إلى أجهزة ضوئية أخرى فوق، وأما العيون فتعمل كأضواء موضعية تسلطها السمكة الأفعى على ضحيتها عندما تقترب منها لتفترسها، كما أن لها طعما إشعاعيا في مؤخرة زعنفة مضيئة من أجهزة متوهجة تعرف بـ (الفوتوفورات) وهي على طول الجانبين والبطن وتوجد أكثر الأجهزة الضوئية على طول الجانب التحتي للسمكة لتعطي لمعاناً أزرق لتصبح مضيئة فى أحلك الظلمات وتعود لظلمتها بعد الافتراس، والمعروف عنها انها تفقس المئات من البيض لتتحول تلك البيضات لسمك مفترس بقاع البحار والمحيطات التى يجب عدم الافتراب منها.

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط