الاثنين 20 يناير 2020
02:18 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
«فوق الرماد».. الحياة تنبض من جديد في "محطة مصر"


رغم تجاوز 1440 دقيقة لعقارب الساعة، التي توقفت داخل "محطة مصر" لتظل شاهدة على الحادثة المفجعة التي راح ضحيتها 20 مواطنا فيما أصيب 43 آخرين، بينما مازال الحطام وآثار الدخان الأسود موجودة حتى الآن، بعد انفجار الجرار، ليخلف بين طياته الكثير من الآلام ومشاهد الموت والرعب، محاولا تجاوزه بعودة الروح إليه مرة أخرى بانتظام حركة القطارات ومرور الركاب.

لم يتم إزالة الجرار المتفحم حتى الآن، المكان الذي فقد فيه مواطنون أرواحهم إثر الحريق، يمر الركاب أمامه اليوم، حاملين أمتعتهم ويعلو وجههم قليل من الخوف، ولا تنفك ألسنتهم تترحم على المفقودين.

في منتصف المحطة من أمام "رصيف 6"، تنتظر أربعينية رفيقتها القادمة من قنا، وتقول "أم أحمد":  "حزينة على المنظر اللي شفته في التلفزيون، قلبي واجعني وخايفة لكن العمر بايد ربنا، كلمات تحمل بين طياتها كثير من الخوف، عبرت بها السيدة عن ما تشعره خلال حديثها مع "الوطن".

الرصيف المقابل لموقع الحادث، وقفت سهام فاروق مع أولادها في انتظار قطار الإسكندرية الذي ينطلق في الساعة الحادية عشر صباحا، لتبدأ حديثها بالتعبير عن تخوفها في بداية الأمر عن التواجد في مكان شهد وفاة أشخاص أبرياء.

وتقول "سهام" أنها من محافظة الإسكندرية وجاءت للتنزه في القاهرة لمدة يومين، لتتخوف من العودة بالقطار، لكن متابعتها للإعلام أمس طمأنتها في عودتها مرة أخرى لاستقلاله.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط