الأحد 24 يناير 2021
02:27 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
جدول بالأرقام للكشف عن العنوسة بمصر
جدول بالأرقام للكشف عن العنوسة بمصر

 

وبسبب غلاء الأسعار كل يوم عن الأخر وأرتفاع نسبة العنوسة ليست فقط بالفتيات بل بالشباب أيضا حيث  كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أن إجمالى غير المتزوجين بمصر فى الفئة العمرية من 40 حتى 75 عاما فأكثر بلغ 760.9 ألف شخص منهم 429.934 ألف رجل، بنسبة 56.5%، و330.965 ألف أنثى

 كما أظهرت الأرقام، أرتفاع أعداد غير المتزوجين فى الفئة العمرية المذكورة بالحضر عن الريف للجنسين والتى رصدها جهاز الإحصاء طبقا لبيانات التعداد السكانى لعام 2017، إلى انه كلما أرتفع العمر لدى الذكور من بعد 40 عاما، يقل انتشار "العنوسة" بينهم، بمعنى أن الفئة العمرية من 40- 44 عاما هى الأعلى فى أعداد غير المتزوجين مقارنة بالفئات العمرية التالية، مسجلة 141.684 ألف حالة

ولهذا أنطلقت صفحات التواصل الاجتماعى منددة بما يحدث وان بسبب الطلبات التى توضع على الشاب من شبكة وشقة  وموبليات هذا بجانب  مصروفات الفرح والخطوبة ليجد الشاب نفسة أمام جنازة وليست جوازة

 ينادى مؤسسى صفحة اتجوزنى شكرا بأن يتم الاستغناء عن بعض العادات والتقاليد التى توارثنها ولكن بالخطأ ويجب ان نكون عمليين  فى الطلبات وليس الجرى وراء ما يسمى "بالمنظرة الكذابة" وأنها السبب وراء زيادة نسبة العنوسة بمصر وسوف تقضى على فكرة الزواج من الأساس ولماذ يلزم العريس بالسبكة فبعض الفتيات كتبت افضل الفضة أكثر من الذهب وأتفق معها الكثير وفضلوا تسهيل الزواج للفتيات

 قالت د.زينات الجوهرى أستاذه علم الاجتماع ان ما نعانية الأن هو فكر قديم متوارث وغير مفهوم  فما الفائدة من الشبكة وبعض المستلزمات الغريبة فمن الممكن ان يحضر العريس الشبكة لعروسة وياخذها منها بعد الزفاف فما الفائدة فى ذلك؟

 أشارت انة يجب وضع حلول عملية كتوفير الشقة لانها بالفعل مهمة لانها المكان الذى سيعيشون بة ولكن لماذا تشترط معظم الأسر بأن يكون تمليك وليس أيجار قديم على الرغم ان الاسرة التى تطلب ذلك تعيش هى الاخرى فى الأيجار القديم وأحيانا تكون العروس وحيدة والدها ووالدتها فلماذا لا تعيش معهم وتوفر فلوس الشقة لشىء اخر

 اضافت ان ما يحدث لا يعد طلبات لتكريم العروس بل تعتبرها طلبات "لتتطفيش العرسان"

 اتفق معها د. سمير صبرى أستاذ المناهج وطرق التدريس اننا نعيش بعصر "المقارنات" فتقارن الأم ابنتها او ابنها بأقاربة وتضع فى حسبانها ان تكون أفضل منهم واحيانا تبنى كل هذا على حساب سعادة ابنها او أبنتها ولكن يجب النظر هل ما تطلبينة فى أستطاعة الشاب ام لا

 قالت د. أنشاد عز الدين للبوابة الأخبارية ان موضع الدهب الصينى خرجت لتحل مشكلة الشبكة وعلينا النظر الى الأساسيات وليست الفرعيات فيجب توفير شقة ومكونات العفش بها بما يتناسب مع ظروفهم لاننا كبشر نموت ونترك كل شىء

 اشارت انة يجب عدم وضع ضغط نفسى على الشباب بسبب انة عانى من أرتفاع أسعار غير مبرر ولهذا يجب ان نتعاون معة ونساعدة بقدر الأمكان وليس وضع العوائق امامة ورفضة بسبب الماديات

 

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط