الجمعة 16 إبريل 2021
09:58 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
جريمة التحرش
جريمة التحرش

تبدأ فصول القصة ذات النهاية الحزينة  يوم 27 مارس الماضي ،عندما قررت نصرت جاهان رافي الفتاة البنجلادشية اليافعة الإبلاغ عن مدير المدرسة الذي قام بالتحرش بها، حيث قالت إن مدير المدرسة دعاها إلى مكتبه ولمسها مرارا وتكرارا بطريقة غير لائقة.

 

تعامل الشرطة مخذٍ
قررت الفتاة أن ترفض إهدار حقها لتتقدم ببلاغ في قسم الشرطة إلا أن الضابط الذي أخذ إفادتها صورها بالفيديو وهي تدلي بشهادتها، وتحاول إخفاء وجهها ،وصوتها يمتلئ بالحزن والأسى ، فيما ظهر صوت الضابط يظهر في الخلفيةطالبا منها إظهار وجهها حيث أن القضية ليست خطيرة ،وتسرب الفيديو لاحقا إلى وسائل التواصل الاجتماعي ولينتشر على نطاق واسع.

 

تأييد المتحرش 
بعد البلاغ سابق الذكر يأتي المجتمع ليحارب حق  الفتاة الصغيرة في الكرامة، فبعد إلقاء القبض علي المدير ،  وتظاهر مجموعة من الناس في الشوارع للمطالبة بالإفراج عنه، ملقين باللوم على الفتاة وكأنها المجرمة .

 

امتحانات في صورة نهاية

بعد 11 يوما من التحرش بها، ذهبت نصرت إلى مدرستها لحضور امتحاناتها النهائية أي في 6 إبريل الجاي ، لم تكن تتخيل أن أمتحاناتها النهائية ستكون أيضا أخر فصل في حياتها،  ذهبت برفقت أختها ولم تكن تعلم أنه أخر لقاء بينهما  فقد  رفضت المدرسة دخول الأخت. 

 

 الموت أو الصمت 
طلبت منها إحدى صديقاتها أن تأتي معها لسطح المدرسة لإنقاذ إحدى الزميلات حيث أدعت تعرض فتاة لضرب ويجب تقديم النجدة لها ، لم تتأخر نصرت لكنها وقعت في الفخ المعد سابقا لتتفاجئ بوجود 5 أشخاص ملثمين أحاطوا بها وطلبوا منها سحب البلاغ ضد مدير المدرسة .

 

أحترقت حتى الموت 

أمسك  أحدهم برأس الفتاة ،وأحرق باقي جسدها بالكيروسين،لتبقى حية بينما تحترق غطت الحروق80% من جسدهابحسب مستشفى كلية الطب في العاصمة دكا، لتفارق  الحياة يوم 11 إبريل الجاي .
ألقت الشرطة القبض على 15 شخصا يعتقد أن 7 منهم تورطوا في القتل لتبقى القصة مفتوحة .

يذكر أن منظمات حقوقية عديدة أكدت أن التحرش أصبح ممارسة قاتلة، تهرب منه العديد بالأنتحار.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط