الأربعاء 16 يونيو 2021
07:18 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
افعى الطريشة
افعى الطريشة

بعد رصد ظهور ثعبان الطريشة بإحدى المناطق الجديدة ذات الظهير الصحراوي بالتجمع الخامس ما آثار الهلع بين الأهالى يعرض الدكتور عاطف كامل استاذ الحياة البرية بجامعة قناة السويس معلومات هامة عن ثعبان الطريشة أو الافعى المقارنة.

وقال استاذ الحياة البرية أن الطريشة موجودة فى معظم صحارى مصر وتعتمد على الزحف فى الرمال والتخفى فيها وكذلك المناطق الصخرية والجبال. 

وأوضح أن الأفعى المقرنة او الطريشة هو نوع من الأفعى السامة الأرضية التي هي موطن لشمال أفريقيا والشرق الأوسط. يسكن هذا الثعبان الصحارى الصخرية والموائل شبه القاحلة على ارتفاع يصل إلى 4900 قدم. وتلعب الأفاعي والطريشة دوراً مهم من الناحية البيئية والتوازن البيئى لأنها تبقي عدد القوارض تحت السيطرة. 

وكشف أن تدمير الموائل (الأماكن الطبيعية للطريشة) والتلوث بأنواعة والإفراط في الجمع (بسبب السم) وإدخال أنواع جديدة وأخيرا التغير المناخى والأرتفاع الملحوظ فى درجات الحرارة بالصحراء تؤثر سلبا على هروب أعداد من الأفاعي المقرنة من بيئتها الصحراية الأى امكن تواج الإنسان. على الرغم من كل هذه العوامل، لا يزال عدد سكان الأفاعي المقرونة ثابتًا، هذه الحيوانات ليست في قائمة الأنواع المهددة بالانقراض.

 

وأشار إلى أنه من ناحية التوازن البيئة فليس هناك علاقة بين نقص أعداد الكلاب والقطط وتواجد الطريشة لانهم لايقعوا معها فى السلسلة الغذاية ولونها أصفر مثل لون الرمال لذا لا يمكن رؤيتها بسهولة ولكن ممكن إقتفاء أثارها على الرمال لمعرفة اماكن عشها، يطلق عليها "الأفعى المقرنة" وذلك بسبب وجود قرنين أعلى عينيها، وهي ذات سمية مرتفعة.

 

وقال إنه يستخرج منها السموم لعمل أمصال لعلاج السموم وتباع بالخارج بأسعار باهظة ولا تعيش غالبا في المناطق المأهولة بالسكان أو التجمعات السكانية.

 

وأكد كامل أن الأفعى المقرنة هو مخلوق ليلي. وهو نشط من الغسق حتى الفجر. يتحرك عن طريق انزلاق جانبية. يُعرف هذا النوع من الحركة باسم "التحريك الجانبي" او الحركة اللوبية وعندما تواجه الأفعى المقرنة أى خطر، فإنها تجعد الجسم وتنتج صوت rasping عن طريق فرك المقاييس عارضة معا. كما أنه يهيج وينفخ الجسم لتبدو أكبر ويتلوى جنبًا إلى جنب لإخفاء نفسه في الرمال.

 

وهي لا تهاجم الإنسان وإن قرب منها هربت منه تزحف متثنية، وذلك لأنها تزحف زحفاً جانبياً، وهي قصيرة الطول عريضة الجسم والرأس، قصيرة الذيل، دقيقة الرقبة، وعلى جانبي الرأس العريض توجد غدد السم التي ساهمت في زيادة حجم الرأس، وإذا حوصرت الأفعي إلتفت حول نفسها وحكت حراشفها ببعض لتصدر صوتاً يسمي الكشيش، لتفزع أعداءها، وللطريشة نابان أماميان متحركان، وتستطيع الأفعي تحريك هذين النابين إلى الأمام خارج الفم وإلى الداخل لتدخلهما في لثتها، وهذان النابان يساعدانها على سرعة توصيل السم للفريسة أيضاً على رأسها قرنان جلديان ناعمان مرنان، يمكن بسهولة ثنيهما، ولا يعتبران سلاحاً تستطيع استخدامه، بينما تستطيع به إفزاع أعدائها، وقد يكونان لحماية عينيها الكبيرتين من الصدمات.

 

وكشف كامل أن الأفعى لا تهاجم الإنسان إلا إذا قام بمهاجمتها فهى دفاعية وليست هجومية مؤكدا بأنه على الرغم من حجمها الصغير بالنسبة لبقية الأفاعي، فتعد من أخطر الأنواع، وتتمكن من قتل الإنسان خلال دقائق معدودة (30 دقيقة) حسب مناعة الجسم من خلال نشر السم  بالكامل فى المنطقة الملدوغة.

 

وأوضح أن الطريشة او الحية المقرنة لاتبخ السم بل تفرزة عن طريق الأنياب عن عض الفريسة ويطلق عليها اسم الحية المقرنة، لوجود قرنين أعلى رأسها، ويتراوح طولها بين 30 و85 سم.

 

 

ولفت أن الطريشة او الحية المقرنة ليس لديها المقدرة على تسلق الجدران او تخطى الحواجز والأسوار او الدخول إلى الشقة عن طريق الشبابيك مثل انوا الثعابين الأخرى ويمكن أن يصل طول أفعى القرن إلى 12 إلى 24 بوصة. الإناث أكبر من الذكور.

 

ويتطابق لون الجسم مع ألوان البيئة. الأجزاء العلوية من الأفعى المقرونة عادة ما تكون رملية أو صفراء أو بنية شاحبة أو رمادية، مغطاة بأشرطة عرضية أو بقع بنية فاتحة. البطن بيضاء اللون.

 

 

 

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط