الأربعاء 22 يناير 2020
06:23 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
التصعيد واقتراب الانتخابات.. هل يستخدم الاحتلال «كارت غزة»؟

تصاعد مستمر تتزايد وتيرته على قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، فلم يترك جيش الاحتلال فرصة إلا واستغلها في قصف مواقع في غزة حتى وإن كان دون داع أو غير مؤثرة من الناحية العملية، ولكن كل هذه أتت في الغالب لهدف سياسي سبق أي حراك على الساحة السياسية الإسرائيلية، ليصبح المشهد الحالي أمر متكرر واعتاد عليه مواطني قطاع غزة، وأيضًا الإسرائيليون الذين باتوا يدركون مدى تلاعب السياسيون بكارت «قطاع غزة».

إعطاء إحساس بالخطر الخارجي المتمثل في حركة «حماس» الفلسطينية من الناحية الجنوبية، وتنظيم «حزب الله» اللبناني من الجهة الشمالية مثل هدف دائم لتثبيت أقدام الحكومات بعد إقبال الناخبين على حسم صناديق الاقتراع لصالح من يوفر لهم الحماية الأمنية المتمثلة في عملية عسكرية يُقتل خلالها آلاف من الفلسطينيين.

الدكتور محمد أبو سمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني وعضو المجلس الوطني، يرى أن كل ما يحدث من تصعيد إسرائيلي في غزة يأتي في إطار الدعاية الانتخابية والمنافسة بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وبين منافسيته من اليمين الصهيوني واليمين المتطرف.

ويستكمل «أبو سمرة»، أنه بات واضحًا أن الانتخابات الإسرائيلية والتي تنعقد في 9 أبريل المقبل أصبح المنافسة عليها داخل اليمين نفسه على من يكن يمينًا أكثر تجاه العدوان على الشعب الفلسطيني بمصادرة المزيد من الأراضي وتهويدها وإقامة مستوطنات عليها، فضلًا عن مصادرة الحقوق التاريخية الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك ومقدساته، والمقدسات المسيحية في مدينة القدس المحتلة.

 محمد أبو سمرة: صراع الانتخابات الإسرائيلي يميني- يميني.. والحرب الشاملة مستبعدة رغم أنها مدرجة في الخيارات
 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط