الأربعاء 8 إبريل 2020
01:57 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
ما مصير المباني الأثرية بعد انتقال الحكومة لعاصمة السيسي؟أثار تصريح حكومي عن استعدادات حثيثة لنقل 34 مقرا من قصور الحكومة

أثار تصريح حكومي عن استعدادات حثيثة لنقل 34 مقرا من قصور الحكومة، ومباني مجلس الوزراء، والنواب، ودواوين الوزارات، والهيئات الحكومية بالقاهرة، للعاصمة الإدارية الجديدة، الجدل حول مصير المباني التاريخية منها.

وقرر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الأربعاء، عقد لقاء دورى كل 3 أسابيع لمتابعة إجراءات انتقال الحكومة والهيئات التابعة لها للحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، التي تبنها رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بعد الانتهاء منه في تموز/يوليو المقبل، حيث تنطلق أعمال الدولة من هناك العام القادم.

القلق حول مصير تلك المباني التاريخية والمسجلة كآثار بالقاهرة الخديوية كمجلس الوزراء ووزارات الصحة والتعليم والأوقاف والخارجية القديمة، زاد إثر تصريح رئيس شركة العاصمة الإدارية اللواء أحمد زكي عابدين، لصحيفة "الأهرام"، بأن الشركة ستحصل على المقابل النقدي لبيع بعض المقرات التي سيتم إخلاؤها بالقاهرة.

وحسب خبراء فإن قيمة الأصول العقارية لمبانى الوزارات التي تتعدى مساحتها مائة فدان بوسط القاهرة، من 700 إلى 800 مليار جنيه، ما دفع للحديث عن إمكانية الاستفادة منها بتأجيرها كمقرات لشركات استثمارية كبرى، ومقرات للبنوك أو تحويلها لفنادق ومسارح ومزارات سياحية.

 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط