السبت 18 سبتمبر 2021
04:54 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

كشفت نيابة ميونيخ الألمانية، عن وجود تحقيق جاري مع شركة يشتبه ببيعها برنامجا تجسسيا إلى تركيا، أتاح لحكومة أنقرة اختراق هواتف نشطاء معارضين.

وقالت النيابة إن التحقيق الرسمي جار مع شركة " FinFisher"، ومقرها في إقليم بافاريا، بسبب شبهات بأنها باعت بصورة غير مشروعة برنامج "Finspy"  إلى أنقرة.

وجاء التحقيق بعد تقارير إعلامية تحدثت عن عملية البيع غير المشروعة ودعاوى قضائية قدمتها عدة منظمات حقوقية، بينها "صحفيون بلا حدود" و"المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان"، ضد الشركة.

ويأتي نص التقارير والدعاوى على أن البرنامج الذي باعته الشركة تم تحميله على هواتف نشطاء شاركوا في المظاهرات المعارضة التي نظمت عام 2017 في تركيا، احتجاجا على حملة اعتقالات واسعة النطاق شنتها حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، في يوليو عام 2016.

ومنح هذا البرنامج الحكومة التركية إمكانية الوصول إلى جهات الاتصال والصور والفيديوهات في هواتف هؤلاء النشطاء، حسب "روسيا اليوم".

وفي عام 2018، كشفت وزارة الاقتصاد الألمانية، أنها لم تصدر ترخيصا لبيع هذا البرنامج إلى تركيا.

قامت المنظمات الحقوقية بتقديم تحليلًا للشيفرة المصدرية للبرنامج الذي استهدف المعارضين الأتراك، محملة خمسة مديرين في الشركة وعددا من الموظفين المسؤولية عن الصفقة غير المشروعة.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط