الأحد 26 يناير 2020
01:12 م
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
علقمة وعقوق الوالدين

علقمة وعقوق الأم

كتب أدهم الشرقاوى

 

 مرض احد شباب الصحابة واسمه علقمة واشتد مرضه فذهبت زوجتة الى الرسول "ص"واخبرته بان علقمة يعانى سكرات الموت فارسل الرسول عمار وبلال وصهيبأ وقال لهم لقنوه الشهادة فذهبوا ولقنوة الشهادة ولكنة لم يستطيع النطق بها فغادروا الى الرسول واخبروة فقال لهم هل من ابوية احد حى فقيل له نعم له ام كبيرة فارسل اليها بالحضور واذا لم تقدر على الحضور يذهب اليها الرسول

 فقالت نفسى لنفسه الفداء .. انا احق باتيانة فقال لها يا ام علقمة اصدقينى القول وان كذبتى جاء الوحى من الله بالحقيقة كيف كان حال ولدك علقمة قالت.. يارسول الله كان كثير الصلاة..كثير الصيام.. كثير الصدقات.. فسئلها الرسول وما حالة معكى

 قالت انا عليه ساخطةلأنة كان  يؤثر زوجته على.. فقال رسول الله.. ان سخط ام علقمة على ولدها حجب لسان علقمة عن الشهادة. ثم قال.. يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.. فقالت ام علقمة.. وما تصنع به يارسول الله فقال.. سنحرق ابنك فى النار فقالت ام علقمة.. يارسول الله انه ولدى ولا يحتمل قلبى ان يحرق بالنار.. فقال رسول الله.. يا ام علقمة عذاب الله اشد وابقى ونار الدنيا اهون من نار الاخرة.. وان اردتى ان يغفر الله له فارضى عنة فوالذى نفسى بيده لا ينفع علقمة صلاته، ولا صيامه، ولا صدقته.

ولهذا غفرت لة وقالت اشهد الله تعالى وملائكته ومن حضر من المسلمين انى رضيت عن ولدى علقمة فقال رسول الله لبلال اذهب الى علقمة فانظر هل يستطيع ان ينطق الشهادة ام لا

فأنطلق بلال ليلقنة الشهادة  وبالفعل قد نطقها وتوفى بعدها  وقال الرسول يا معشر المهاجرين والانصار من فضل زوجته على امه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولا يقبل منها صرفا.. ولا عدلا.. الا ان يتوب الى الله عز وجل ويحسن اليها ويطلب رضاها.. فرضا الله عز وجل فى رضاها.. وسخط الله عز وجل فى سخطها.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط