الثلاثاء 28 يناير 2020
09:54 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن مرتدية الحجاب
رئيسة وزراء نيوزلندا جاسيندا أرديرن مرتدية الحجاب

حرص قطاع كبير من المواطنين في نيوزلندا على المشاركة في إحياء ذكرى مرور أسبوع على الهجوم الإرهابى، الذى استهدف مسجدين في مقاطعة "كرايست تشيرش" الأسبوع الماضى، حيث أبدوا تضامنهم مع المسلمين، ضد العنصرية المتصاعدة جراء بزوغ نجم تيارات اليمين المتطرف في الغرب بشكل عام.

وتعد رئيسة الوزراء النيوزلندية جاسيندا أرديرن هي صاحبة السبق في التضامن مع مسلمى بلادها، حيث حرصت على لقاء أهالى الشهداء الذين سقطوا جراء الهجوم الإرهابى، مرتدية غطاء للرأس (حجاب) في إشارة صريحة على دعمها لهم، كما اتخذت عدة قرارات أهمها، حظر استخدام الأسلحة الألية والنصف ألية بين المواطنين في محاولة لاحتواء جرائم العنف في البلاد.

إلا أن أرديرن لم تكن الوحيدة التي حرصت على تقديم الدعم لمسلمى نيوزلندا، بينما شاركها قطاعات كبيرة من المواطنين، والذين استلهموا خطواتها لدعم المسلمين، وهو ما بدا في مبادرات مؤسسية ومجتمعية قامت بها العديد من الفئات:

نصب تذكارى

حرص قطاع كبير من المواطنين والطلاب في نيوزلندا على الاحتشاد أمام النصب التذكارى الذى خصصته الحكومة لشهداء الهجوم الإرهابى، في نفس موقع الحادث، حيث نظموا هناك المسيرات المناهضة للعنصرية، بينما وضعوا الزهور وأقادوا الشموع تكريما لأرواح الشهداء.

حجاب من أجل التناغم

يبدو أن ظهور رئيسة الوزراء النيوزلندية مرتدية الحجاب في أعقاب الهجوم الإرهابى، قد ألهم قطاعات كبيرة من المجتمع، حيث قامت طبيبة من مدينة أوكلاند بإطلاق حملة بعنوان "حجاب من أجل التناغم"، دعت فيها السيدات لارتداء الحجاب اليوم الجمعة للتضامن مع ذوى الضحايا بعد مرور أسبوع على فقدان ذويهم.

صلاة الجمعة على الهواء

ولأول مرة في تاريخ البلد الأوروبى، تقرر السلطات النيوزلندية بث صلاة الجمعة على الهواء مباشرة، بحضور رئيسة الوزراء، والتي حرصت على إلقاء كلمة قبل الصلاة تؤكد فيها وحدة المجتمع، بينما تم إلقاء خطبة الجمعة باللغتين العربية والإنجليزية.

مانشيتات الصحف

لم تخرج الصحف النيوزلندية عن خط التضامن مع مسلمى المجتمع النيوزلندى، حيث تصدر العناوين الداعمة للمسلمين مانشيتات الصحف، وعلى رأسها صحيفة "ذا برس"، والتي وضعت كلمة "سلام" باللغتين العربية والإنجليزية على صدر صفحتها الأولى بينما كتبت في أسفل الصفحة أسماء الخمسين شهيدا.

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط