الخميس 27 فبراير 2020
04:00 ص
رئيس مجلس الإدارة
د / سمر أباظة
رئيس التحرير
حسين يوسف
موسم انتشار الأفاعي.. خبير إدارة محلية يحذر من انتشار الثعابين والزواحف في الصيف.. يطالب بإنشاء 1411 وحدة للسموم تتبع الوحدات الصحية في جميع قرى ونجوع مصر.. ويؤكد: الخطر يداهم البسطاء

خطر يُداهم البسطاء، ويُهدد براءة الأطفال، ويهدم لذات الفرح ولحظات البهجة والسرور.. قُبلة صغيرة قد تودي بحياتك إلى الهلاك، وربما ستكون الوسيلة الأسرع ليحتضنك ملك الموت.

مع اقتراب فصل الصيف، وموجات الحر تنتشر الثعابين والزواحف والحشرات الضارة خاصة في المناطق الريفية والنجوع والكفور والقرى، فارتفاع درجة الحرارة وكثرة الهيش والقمامة، هي وسائل انتشار الأفاعي بصورة كبيرة.

وفي هذا الإطار يُحذر الدكتور حمدي عرفة، أستاذ الإدارة المحلية، واستشاري البلديات الدولية، من انتشار الثعابين والزواحف مع اقتراب موجات الحر في فصل الصيف.

وطالب "عرفة"، بإنشاء 1411 وحدة للسموم تتبع الوحدات الصحية في جميع قرى ونجوع مصر، لإنهاء أزمة السموم ومداهمة الثعابين للمواطنين، وكذلك إنشاء مراكز وأقسام للسموم في 184 مركزا و92 حيا و214 مدينة، مشيرًا إلى أن يمكن لمدة محددة أن يقوم القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني بالمشاركة في إنشائها، حتى لا تتكبد الموازنة العامة للدولة تكلفتها، وتخصيص المحافظين جزءًا من أموال المحافظة الموجودة في الصناديق الخاصة في كل محافظة بالتعاون مع مخصصات وزارة الصحة لحل هذا الملف الملح.

وأكد أستاذ الإدارة المحلية، أنه لا يوجد أي مركز للسموم في نطاق الوحدات المحلية القروية البالغ عددها 1411، تابعة لـ27 محافظة حيت تعد تلك القرى مسئولة إداريًا وتنفيذيا عن  4726 قرية يتبعها 26 ألفًا و757 كفر ونجع وعزبة فضلاً علي أن جميع الوحدات الصحية في القرى لا يوجد بها أمصال للسموم أو سيارات إسعاف  أو حتى أقسام للسموم وكل ما يوجد في الجمهورية فقط 20 مركزًا للسموم في عواصم المحافظات حيث تحتاج المستشفيات والوحدات الصحية في القرى إلى استحداث أقسام جديدة للسموم في المستشفيات والوحدات الصحية شاملة الأدوية والأجهزة الطبية حيث تصل التكلفة لإنشاء كل وحده 400 ألف جنيه .

وتابع عرفة بقوله: ومن الناحية الإدارية في هذه الحالة  لابد من التفكير خارج الصندوق من قبل المحافظين من خلال مشاركة القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمشاركة المجتمعية بصفة عامة فكان لا بد من عمل مؤتمر لرجال الأعمال لمشاركتهم في حل منظومة الصحة في مصر.

وطالب استشاري البلديات الدولية، بالاستعانة بأساتذة السموم الإكلينيكية في كليات الطب في المحافظات، لافتًا إلى أن توفير البيض المسموم غير فعال تجاه قتل الثعابين، ولابد من وجود فريق متخصص باصطياد الثعابين يكونوا موجودين في جميع الوحدات الصحية سواء من بعض الأطباء البيطريين أو صيادي الزواحف مع العلم أنه يوجد 16 نوعًا من الثعابين في المحافظات البعض منه صحراوي وآخر منتشرًا حول نهر النيل والترع والمصارف ومدة إسعاف المريض بعد لدغ الثعبان تتراوح ما بين 30 دقيقة إلى ساعتين وبعدها بتوفي المريض إن لم يتم إسعافه وتوفير الأمصال اللازمة لعلاجه.

ويرجع عرفه انتشار الزواحف والثعابين في القرى، نظرًا لعدم تطهير المصارف والتزامن قبل مديريات الري المنتشرة في المحافظات بشكل كافٍ واختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي حيث تتغذي وتنمو الثعابين علي ذلك، فضلًا عن تكاثرها ونموها لعدم قتلها أولاً بأول حيث تنتشر حول الترع والمصارف وفِي الزراعات وحول الحدائق خاصة في فصل الصيف وتعشق التحرك ليلاً في عدم وجود ضوء حيث تتجمع أيضًا حول القمامة ومخلفات الهدم.

ولفت إلى أنه وفقًا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية فإن التقديرات تشير إلى أنّ 5 ملايين نسمة يتعرّضون، كل عام، لتلك اللدغات الثعابين  ممّا يؤدي إلى وقوع نحو 2.5 مليون حالة تسمّم سنويا وأضاف التقرير إلى اللدغات تؤدي، كل عام، إلى وقوع ما لا يقلّ عن 100000 حالة وفاة.
 

أضف تعليق

الأفكار الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها فقط